م : وهو من تخفيف المكسور كفخذ وكتف ، قاله أبو البقاء « 47 » . انتهى .
وإعرابه كإعراب
مُلْكِ
، وقد تقدّم .
وقرأ نافع « 48 » في رواية شاذّة عنه « 49 » : ملكي ، باشباع كسر الكاف ، وبابه الشعر .
قلت : ذكر ابن مالك في ( شواهد التوضيح ) « 50 » أنّ الإشباع في الحركات الثلاث لغة معروفة ، وجعل منه قولهم : بينا زيد قائم جاء عمرو ، أي : بين أوقات قيام زيد ، فأشبعت فتحة النون فتولّدت الألف . وحكى الفرّاء « 51 » عن بعض العرب : ( أكلت لحما شاة ) ، أي :
لحم شاة « 52 » . وأنشد عليه قول الفرزدق « 53 » :
فظلّا يخيطان الوراق عليهما * بأيديهما من أكل شرّ طعام
وقوله « 54 » :
فأنت من الغوائل حين ترمى * ومن ذمّ الرّجال بمنتزاح ( 11 )
وقوله « 55 » :
أقول إذ خرّت على الكلكال * يا ناقتا ما جلت من مجال
وقوله « 56 » :
تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة * نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
( 10 ب ) وقوله « 57 » :
وإنّني حوثما يثني الهوى بصري * من حوثما سلكوا أثني فأنظور
قلت : ومنه « 58 » :
هامش
( 47 ) التبيان 6 .
( 48 ) نافع بن عبد الرحمن المدني ، أحد السبعة ، ت 169 ه . ( التيسير 4 ، معرفة القراء الكبار 107 ) .
( 49 ) البحر المحيط 1 / 20 ، وفي د : في رواية عنه شاذة .
( 50 ) شواهد التوضيح والتصحيح 74 - 76 .
( 51 ) المحتسب 1 / 258 .
( 52 ) أشبع فتحة الميم فتولدت الألف .
( 53 ) ديوانه 771 .
( 54 ) ابن هرمة ، ديوانه 87 .
( 55 ) بلا عزو في الزاهر 2 / 310 والإنصاف 25 .
( 56 ) الفرزدق ، ديوانه 570 .
( 57 ) ابن هرمة ، ديوانه 118 . وهنا ينتهي النقل عن شواهد التوضيح .
( 58 ) بلا عزو في عبث الوليد 335 ورسالة الملائكة 213 وضرائر الشعر 33 .