2 - قال تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
[ آل عمران : 97 ] وقال
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
فلم يقرن العمرة بالحج فدل على عدم وجوب العمرة .
يقول الكاساني : ولنا على الشافعي قوله تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
ولم يذكر العمرة لأن مطلق اسم الحج لا يقع على العمرة فمن قال : إنها فريضة فقد زاد النص فلا يجوز إلا بدليل « 1 » .
( ب ) السنة :
1 - عن جابر قال : سأل رجل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن الصلاة والزكاة والحج : أواجب هو ؟
قال : نعم . فسأله عن العمرة : أواجبة هي ؟ قال : لا وأن تعتمر خير لك « 2 » .
2 - قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : بنى الإسلام على خمس شهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا « 3 » .
ووجه الاستدلال بالحديث أنه لم يذكر العمرة مع الحج ولو كانت واجبة لذكرها .
3 - عن طلحة بن عبيد الله أنه سمع رسول الله يقول : الحج جهاد والعمرة تطوع « 4 » .
4 - قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « الحج مكتوب والعمرة تطوع » « 5 » .
5 - قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « العمرة هي الحجة الصغرى » « 6 » .
6 - قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « الحج جهاد والعمرة تطوع » « 7 » .
هامش
( 1 ) البدائع 3 / 303 .
( 2 ) رواه القرطبي بإسناده 2 / 245 ، وقال موقوف ، ت : 3 / 261 كتاب الحج - باب ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا .
( 3 ) خ : 1 / 116 ( 1 ) كتاب الإيمان ( 2 ) باب دعاؤكم إيمانكم من طريق ابن عمر .
( 4 ) جه ( 2 / 968 ) كتاب : المناسك ، باب العمرة ، وقد تعقبه البوصيري وضعفه لوجود عمر ابن قيس فهو ضعيف عند المحدثين .
( 5 ) الأم 1 / 281 كتاب الحج - فيما جاء في فرض الحج وشروطه ، البيهقي 4 / 348 من طريق شعبة وضعفه ومن طريق محمد بن الفضل فضعفه وقال محمد متروك ، قال الشافعي : هو ضعيف - أي الحديث - ولا تقوم بمثله الحجة وليس في العمرة شئ ثابت بأنها تطوع . المغنى 4 / 346 .
( 6 ) قط : 2 / 285 ، ونصب الراية 3 / 148 ، وفي سنده سليمان بن أرقم وهو متروك .
( 7 ) جه 2 / 995 ( 25 ) كتاب المناسك ( 44 ) باب العمرة ، ذكره بسنده من طريق طلحة ابن عبيد الله وفيه ابن قيس وهو ضعيف . وقال ابن عبد البر : روى ذلك بأسانيد لا تصح ولا تقوم بمثلها الحجة .