القسم الثاني : المكسور بعد فتح نحو
بَئِيسٍ
،
يَوْمَئِذٍ *
،
حِينَئِذٍ
،
مُطْمَئِنٌّ
.
القسم الثالث : المكسور بعد كسر نحو
خاطِئِينَ *
،
بارِئِكُمْ *
،
مُتَّكِئِينَ *
،
خاسِئِينَ *
.
القسم الرابع : المكسور بعد ضم نحو
سَأَلُوا
،
سُئِلَ *
،
سُئِلَتْ
.
القسم الخامس : المضموم بعد فتح نحو
رَؤُفٌ *
،
يَكْلَؤُكُمْ
،
تَؤُزُّهُمْ
.
القسم السادس : المضموم بعد كسر نحو
أَنْبِئُونِي
،
مُسْتَهْزِؤُنَ
،
فَمالِؤُنَ *
،
لِيُواطِؤُا
،
سَنُقْرِئُكَ
.
القسم السابع : المضموم بعد ضم نحو
بِرُؤُسِكُمْ
.
وقوله ( ومثله يقول هشام ما تطرف مسهلا ) ( ومثله بالنصب ) نعت لمصدر محذوف والضمير فيه يعود على حمزة . و ( يقول ) بمعنى يقرأ وما مفعول ( يقول ) . و ( مسهلا ) حال من هشام ، والتقدير : ويقرأ هشام الذي تطرف من الهمز قراءة مثل قراءة حمزة فيه حال كون هشام في ذلك راكبا الطريق المعبد السهل ، فكل ما ذكره الناظم لحمزة في الهمز المتطرف فمثله يكون لهشام .
243 - ورئيا على إظهاره وادّغامه * وبعض بكسر الها لياء تحوّلا
244 - كقولك أنبئهم ونبّئهم . . . * . . . . . . . . .
المعنى : اشتمل البيت الأول والنصف الأول من البيت الثاني على مسألتين ، وهما من فروع قوله السابق ، فأبدله عنه حرف مدّ مسكنا ، البيت :
المسألة الأولى : تتعلق بلفظ
وَرِءْياً
في قوله تعالى في سورة مريم
أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً
فأخبر أن لفظ
وَرِءْياً
مقروء لحمزة ومروي عنه بالإظهار والإدغام ، فإذا وقفت على هذا اللفظ وخففت همزه بإبداله ياء لسكونه بعد الكسر عملا بقوله : ( فأبدله عنه ) البيت ؛ فلك فيه وجهان : إظهار الياء المبدلة من الهمزة ، وعدم إدغامها في الياء بعدها نظرا لكون هذه الياء الأولى عارضة فكأن الهمز باق ، والوجه الثاني : إدغام الياء المبدلة في الهمزة في الياء التي بعدها ؛ لأنه اجتمع في الكلمة مثلان : أولهما ساكن فيدغم الساكن في المتحرك على مقتضى القواعد ، ولأن هذه الكلمة رسمت في المصاحف بياء واحدة ، ومثل الوقف على
وَرِءْياً
في جواز الإظهار والإدغام : الوقف على
وَتُؤْوِي
في الأحزاب ،
تُؤْوِيهِ
في المعارج . فبعد إبدال الهمزة واوا في الكلمتين يجوز إظهار الواو المبدلة من الهمزة ويجوز إدغامها في الواو التي بعدها ، وما علل به الإظهار والإدغام في
وَرِءْياً
يعلل به الإظهار والإدغام في الكلمتين المذكورتين ، وإذا وقف على
رُؤْياكَ
،