المعنى : تدغم الدال في عشرة أحرف وهي المجموعة في أوائل الكلمات المذكورة وهي التاء ، والسين ، والذال ، والشين ، والضاد ، والثاء ، والزاي ، والصاد ، والظاء ، والجيم ، والأمثلة هكذا .
الْمَساجِدِ تِلْكَ
،
عَدَدَ سِنِينَ
،
وَالْقَلائِدَ ذلِكَ
،
وَشَهِدَ شاهِدٌ *
،
مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ *
مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ
،
تُرِيدُ زِينَةَ
،
نَفْقِدُ صُواعَ
،
مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
،
داوُدُ جالُوتَ
،
دارُ الْخُلْدِ جَزاءً
، ويشترط في إدغام الدال في أي حرف من هذه الحروف ألا تكون مفتوحة بعد ساكن ، فإن فتحت بعد ساكن امتنع الإدغام نحو
لِداوُدَ سُلَيْمانَ
،
بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
،
آلَ داوُدَ شُكْراً
،
بَعْدَ ثُبُوتِها
بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ *
داوُدَ زَبُوراً *
، واستثنى من ذلك التاء ، فإن الدال تدغم فيها حتى ولو كانت مفتوحة بعد ساكن وذلك في موضعين
مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ
في التوبة ،
بَعْدَ تَوْكِيدِها
في النحل ، ولا ثالث لهما في القرآن الكريم .
146 - وفي عشرها والطّاء تدغم تاؤها * وفي أحرف وجهان عنه تهلّلا
147 - فمع حمّلوا التّوراة ثمّ الزّكاة قل * وقل آت ذا ذال ولتأت طائفة علا
148 - وفي جئت شيئا أظهروا لخطابه * ونقصانه والكسر الادغام سهّلا
المعنى : تدغم التاء في الأحرف العشرة التي تدغم فيها الدال سوى التاء ؛ لأن الإدغام فيها من قبيل المثلين ، وكذلك تدغم في الطاء فتكون حروف التاء أيضا عشرا ، والأمثلة :
الشَّوْكَةِ تَكُونُ
، وإن كان هذا من باب المثلين .
الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ *
،
بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ *
،
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
،
الصَّالِحاتِ ثُمَّ
،
وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ
،
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
،
إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
،
وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
الْمَلائِكَةُ ظالِمِي *
،
مِائَةَ جَلْدَةٍ
،
الصَّالِحاتِ جُناحٌ
،
الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ
. ولم يشترط الناظم في إدغام التاء في هذه الأحرف ما اشترطه في إدغام الدال فيها ، من أنها لا تدغم مفتوحة بعد ساكن ؛ لأن التاء لم تقع كذلك إلا وهي حرف خطاب وقد سبق استثناؤه نحو :
دَخَلْتَ جَنَّتَكَ
،
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ
.
وهناك مواضع وقعت فيها التاء مفتوحة بعد ألف وهي على قسمين : قسم لا خلاف في إدغامه : وذلك في موضع واحد وهو :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
في هود ، وقسم نقل فيه الخلاف : وذلك في المواضع التي ذكرها ، وهي :
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ
، ثم في سورة الجمعة
وَآتُوا الزَّكاةَ *
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ *
في البقرة ،
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
في الإسراء ،
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
في الروم . وهما المرادان في قوله : وقل آت ذا أل
وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى
في النساء ،
لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا
في مريم . وقد بين أن