1112 - يعذّب فافتحه ويوثق راويا * وياءان في ربّي وفكّ ارفعن ولا
1113 - وبعد اخفضن واكسر ومدّ منوّنا * مع الرّفع إطعام ندى عمّ فانهلا
قرأ الكسائي :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ
بفتح ذال
يُعَذِّبُ
،
وَلا يُوثِقُ
بفتح الثاء ، وقرأ غيره بكسر الذال والثاء .
وفي سورة الفجر من ياءات الإضافة :
رَبِّي أَكْرَمَنِ
رَبِّي أَهانَنِ
.
وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة :
فَكُّ رَقَبَةٍ
أَوْ إِطْعامٌ
برفع كاف
فَكُّ
وخفض تاء
رَقَبَةٍ
و
إِطْعامٌ
بكسر الهمزة ومد العين ؛ أي إثبات ألف بعدها وتنوين الميم ورفعها ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي
فَكُّ
بفتح الكاف و
رَقَبَةٍ
بنصب التاء
إِطْعامٌ
بفتح الهمزة وقصر العين أي حذف الألف بعدها وحذف تنوين الميم وفتحها .
1114 - ومؤصدة فاهمز معا عن فتى حمى * ولا عمّ في والشّمس بالفاء وانجلا
قرأ حفص وحمزة وأبو عمرو :
مُؤْصَدَةٌ *
هنا وفي سورة الهمزة ، بهمزة ساكنة بعد الميم ، وقرأ غيرهم بالواو الساكنة في مكان الهمزة الساكنة . وقرأ نافع وابن عامر :
فلا يخاف عقباها بالفاء في مكان الواو في قراءة غيرهما .
75 باب فرش حروف من سورة العلق إلى آخر القرآن [ 1115 - 1120 ]
1115 - وعن قنبل قصرا روى ابن مجاهد * رآه ولم يأخذ به متعمّلا
روى ابن مجاهد عن قنبل قصر همزة : أن رآه استغنى والمراد بالقصر : حذف الألف التي بعد الهمزة ، وقرأ غيره بإثبات الألف بعد الهمزة . وقوله : ( ولم يأخذ به ) معناه : أن ابن مجاهد روى القصر عن قنبل ولكن لم يعمل به ولم يقرئ به غيره ، ولكن قد صحت رواية القصر عن قنبل ، حتى إن الداني لم يذكر في التيسير - الذي هو أصل الشاطبية - عن قنبل سوى القصر . والحاصل : أن الأئمة أخذوا لقنبل بالوجهين ، فكلاهما صحيح عنه مقروء بهما له من طريق الناظم وأصله .
1116 - ومطلع كسر اللّام رحب وحرفي ال * بريّة فاهمز آهلا متأهّلا
قرأ الكسائي :
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
بكسر اللام بعد الطاء ، وغيره بفتحها . وقرأ نافع وابن ذكوان :
أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
،
أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
بهمزة مفتوحة بعد الياء الساكنة في الكلمتين ، والمد عندهما من قبيل المد المتصل ، فيمده كل حسب مذهبه ، وأخذ فتح الهمزة لهما من لفظه وقرأ غيرهما بياء مشددة مفتوحة بعد الراء .