وقرأ غيرهما بنصب اللام وضم الهاء وصلتها بواو . وقرأ الشامي والمدني : فسوف تعلمون آخر السورة بتاء الخطاب ، فتكون قراءة غيرهما بياء الغيب .
1029 - بتحتى عبادي اليا ويغلي دنا علا * وربّ السّماوات اخفضوا الرّفع ثمّلا
في سورة الزخرف من ياءات الإضافة :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ
،
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
.
وقرأ ابن كثير وحفص :
كَالْمُهْلِ يَغْلِي
بياء التذكير ، فتكون قراءة الباقين بتاء التأنيث .
وقرأ الكوفيون بخفض رفع الباء في :
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
وقرأ الباقون برفع الباء .
1030 - وضمّ اعتلوه اكسر غنى إنّك افتحوا * ربيعا وقل إنّي ولي الياء حمّلا
قرأ أبو عمرو والكوفيون :
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ
بكسر ضم التاء فتكون قراءة الباقين بضمها . وقرأ الكسائي :
ذُقْ إِنَّكَ
بفتح الهمزة ، وقرأ غيره بكسرها . وفي سورة الدخان من ياءات الإضافة :
إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ
،
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
.
67 باب فرش حروف سورة الشريعة والأحقاف [ 1031 - 1037 ]
1031 - معا رفع آيات على كسره شفا * وإنّ وفي أضمر بتوكيد أوّلا
قرأ حمزة والكسائي :
آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
،
آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
بكسر رفع التاء في الموضعين ، وغيرهما برفع التاء فيهما ، وأما
لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ
فلا خلاف بين القراء في كسر التاء فيه . وقوله : ( وإن أضمر بتوكيد أولا ) تعليل لقراءة الكسر .
وحاصله : أن آيات في الموضعين منصوب بالكسرة وفي إضمار إن في قوله
وَفِي خَلْقِكُمْ
والتقدير : وإن في خلقكم وما يبث من دابة آيات ، وبإضمار إن . وفي قوله :
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
إلى آخر الآية والتقدير : وإن في اختلاف الليل والنهار إلخ ، وكرر آيات في الموضعين للتوكيد ، فحرف العطف ناب في قوله تعالى
وَفِي خَلْقِكُمْ
عن إن فقط ، وفي قوله تعالى
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ
إلخ عن إن وفي معا ؛ فأول ذلك بالتوكيد لا بالعطف على عاملين .
1032 - لنجزي يا نصّ سما وغشاوة * به الفتح والإسكان والقصر شمّلا
قرأ عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو :
لِيَجْزِيَ قَوْماً
بالياء ، فتكون قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي بالنون . وقرأ حمزة والكسائي : وجعل على بصره غشوة بفتح الغين وإسكان الشين وحذف الألف بعدها ، فتكون قراءة الباقين بكسر الغين وفتح الشين وإثبات ألف بعدها .
1033 - وو السّاعة ارفع غير حمزة حسنا ال * محسّن إحسانا لكوف تحوّلا