بفتح الياء في المواضع الثلاثة .
والخلاصة : أن شعبة وابن كثير يفتحان الياء في المفرد والجمع . وأن ابن عامر وحمزة والكسائي وحفصا يكسرون الياء فيهما . وأن نافعا وأبا عمرو يكسران في المفرد ويفتحان في الجمع .
596 - وفي محصنات فاكسر الصّاد راويا * وفي المحصنات اكسر له غير أوّلا
قرأ الكسائي بكسر الصاد في لفظ
مُحْصَناتٍ
الجمع سواء كان مجردا من التعريف نحو :
مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ
. أم كان معرفا نحو :
أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ
. واستثنى له لفظ المحصنات في الموضع الأول وهو
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ
فقرأ بفتح الصاد كقراءة غيره في جميع المواضع .
597 - وضمّ وكسر في أحلّ صحابه * وجوه وفي أحصنّ عن نفر العلا
قرأ حفص وحمزة والكسائي :
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ
بضم الهمزة وكسر الحاء فتكون قراءة الباقين بفتح الهمزة والحاء . وقرأ حفص وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونافع
فَإِذا أُحْصِنَّ
بضم الهمزة وكسر الصاد ، وعلم هذا من العطف على
وَأُحِلَّ *
فتكون قراءة الباقين وهم شعبة وحمزة والكسائي بفتح الهمزة والصاد .
598 - مع الحجّ ضمّوا مدخلا خصّه وسل * فسل حرّكوا بالنّقل راشده دلا
ضم القراء السبعة إلا نافعا الميم في لفظ
مُدْخَلًا
هنا في قوله تعالى
وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
، وفي سورة الحج في قوله تعالى :
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ
. وقرأ نافع بفتح الميم في الموضعين . وفي قوله ( خصه ) إشارة إلى قصر الحكم على هذين الموضعين دون موضع الإسراء وهو :
أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ
فإنه مضموم الميم اتفاقا . واعلم أن فعل الأمر المشتق من السؤال إن لم يكن مسبوقا بواو أو فاء فقد اتفق القراء على نقل حركة همزته إلى السين مع حذف الهمزة نحو :
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ
،
سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ
. وإن كان مسبوقا بواو أو فاء فقد اختلف القراء فيه فذهب الكسائي وابن كثير إلى نقل حركة همزته إلى السين مع حذف الهمزة نحو :
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
،
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا
،
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ *
،
فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
،
فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ
،
فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
. وذهب الباقون إلى إبقاء الهمزة وإسكان السين ، وأما الفعل المضارع المشتق من السؤال نحو :
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ
،
وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا
. فقد اتفق القراء على إثبات الهمزة وإسكان السين .
599 - وفي عاقدت قصر ثوى ومع الحدي * د فتح سكون البخل والضّمّ شمللا
قرأ الكوفيون :
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
بالقصر أي بحذف الألف بعد العين