وَالْمُطَلَّقاتُ
،
طَلَّقْتُمُ *
،
طَلَّقَكُنَّ
،
طَلَّقْتُمُوهُنَّ *
.
وأما الطاء الساكنة فوقعت في موضع واحد :
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
. والواقع من الظاء المعجمة المفتوحة مع اللام المخففة :
ظَلَمَ *
،
ظَلَمُوا *
،
وَما ظَلَمُونا *
ومع المشددة :
وَظَلَّلْنا *
،
فَظَلَّتْ
،
ظَلَّ وَجْهُهُ *
.
وأما الظاء الساكنة فوقعت في :
وَمَنْ أَظْلَمُ *
،
وَإِذا أَظْلَمَ
،
وَلا يُظْلَمُونَ *
،
فَيَظْلَلْنَ
. وصفوة القول : أن اللام تغلظ لورش بثلاثة شروط :
الشرط الأول : أن تكون اللام مفتوحة ، وذكر الناظم هذا الشرط بقوله : ( فتح لام ) فإذا كانت اللام مضمومة نحو :
يُصَلُّونَ
،
لَظَلُّوا
،
تَطْلُعُ
. أو مكسورة نحو :
يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
،
إِلَّا مَنْ ظُلِمَ *
،
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ *
. أو ساكنة نحو :
صَلْصالٍ *
،
وَلَقَدْ وَصَّلْنا
،
فَظَلْتُمْ
. فإنها ترقق لورش حينئذ .
الشرط الثاني : أن يقع أحد هذه الحروف قبل اللام كما ذكر في الأمثلة . وذكر الناظم هذا الشرط بقوله : ( قبل ) فإذا وقع أحد هذه الحروف بعد اللام رققت نحو :
لَسَلَّطَهُمْ
،
وَلْيَتَلَطَّفْ
،
فَاسْتَغْلَظَ
،
إِنَّها لَظى
.
الشرط الثالث : أن يكون أحد هذه الحروف مفتوحا أو ساكنا كما تقدم . وذكر الناظم هذا الشرط بقوله ( إذا فتحت أو سكنت ) فإذا كان مضموما نحو :
الظُّلَّةِ
فِي ظُلَلٍ
. أو مكسورا نحو :
فُصِّلَتْ *
،
عُطِّلَتْ
،
ظِلالٍ *
. وجب ترقيق اللام .
361 - وفي طال خلف مع فصالا وعندما * يسكّن وقفا والمفخّم فضّلا
362 - وحكم ذوات الياء منها كهذه * وعند رؤوس الآي ترقيقها اعتلا
المعنى : اختلف الرواة عن ورش فيما حالت فيه الألف بين الطاء واللام ، وبين الصاد واللام ، وقد حالت الألف بين الطاء واللام في :
أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ
بطه ،
حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
بالأنبياء ،
فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
بالحديد .
وحالت الألف بين الصاد واللام في
فِصالًا
بالبقرة ،
يُصْلِحا
بالنساء ؛ فروى بعض الرواة عن ورش تغليظها ، وروى بعضهم ترقيقها ، وعلى التفخيم جمهور أهل الأداء ، ورجحه في النشر ، وكذلك اختلف الرواة عنه في اللام المتطرفة المفتوحة الواقعة بعد أحد الأحرف الثلاثة إذا وقف عليها ، وذلك في
أَنْ يُوصَلَ *
في البقرة والرعد ،
فَلَمَّا فَصَلَ
بالبقرة ،
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ
بالأنعام ،
وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
بالأعراف ،
ظَلَّ وَجْهُهُ *
بالنحل والزخرف ،
وَفَصْلَ الْخِطابِ
بص ، فروى له في كل الوجهان ، والتغليظ أرجح .
وكذلك اختلف عن ورش في اللامات الواقعة بعد الصاد وبعدها ألف منقلبة عن الياء إذا لم تكن