و
جاءَ *
نحو :
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى
،
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ
. و
شاءَ *
نحو :
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ *
،
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ
و ( زاد ) نحو :
وَزادَهُ بَسْطَةً
،
فَزادَتْهُمْ إِيماناً
.
ويؤخذ من قوله : ( وكيف الثلاثي ) ومن قوله ( بماضى ) أن فعلا من هذه الأفعال لا يمال إلا بشرطين ( الأول ) أن يكون ثلاثيّا فإن كان رباعيّا امتنعت إمالته وذلك في فعلين
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
في مريم
أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
في الصف ( الثاني ) أن يكون ماضيا كالأمثلة السابقة فإن كان مضارعا فلا إمالة فيه نحو :
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ *
،
يَخافُونَ رَبَّهُمْ
،
أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا
. وكذا لا إمالة فيه إذا كان أمرا نحو :
وَخافُونِ
. ويؤخذ من قوله
خافُوا *
،
ضاقَتْ *
. أن حمزة يميل ألف هذه الأفعال سواء اتصل بها ضمير الفاعل أو تاء التأنيث أم تجردت منهما . واستثنى له من هذه الأفعال لفظ زاغت في قوله تعالى
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ
في الأحزاب . وقوله تعالى
أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
في ص فقرأهما بالفتح . ثم ذكر أن ابن ذكوان وافق حمزة على إمالة ألف
جاءَ *
و
شاءَ *
حيث وقعا وكيف تصرفا وألف زاد في الموضع الأول من القرآن وهو « فزادهم اللّه مرضا » في البقرة واختلف عنه في باقي المواضع فروى عنه فيها الفتح والإمالة . ثم أمر بإمالة ألف
بَلْ رانَ عَلى
المطففين لشعبة وحمزة والكسائي . وقوله : ( واصحب معدلا ) معناه اصحب رجلا مقوّم الخلق ، يرشدك إلى الحق ويهديك الصراط السوىّ .
321 - وفي ألفات قبل را طرف أتت * بكسر أمل تدعى حميدا وتقبلا
322 - كأبصارهم والدّار ثمّ الحمار مع * حمارك والكفّار واقتس لتنضلا
323 - ومع كافرين الكافرين بيائه * وهار روى مرو بخلف صد حلا
324 - بدار وجبّارين والجار تمّموا * وورش جميع الباب كان مقلّلا
325 - وهذان عنه باختلاف ومعه في ال * بوار وفي القهّار حمزة قلّلا
326 - وإضجاع ذي راءين حجّ رواته * كالابرار والتّقليل جادل فيصلا
المعنى : أمر بإمالة الألف المتوسطة الواقعة قبل راء متطرفة مكسورة للدوري عن الكسائي ولأبي عمرو ، وتقييد الراء بكونها متطرفة ؛ لإخراج الراء المتوسطة ؛ فلا تمال الألف قبلها نحو :
وَنَمارِقُ
،
الْحَوارِيِّينَ
، و
تُمارِ
في :
فَلا تُمارِ فِيهِمْ
. فالراء متوسطة في جميع ما ذكر . أما في :
وَنَمارِقُ
و
الْحَوارِيِّينَ
فظاهر . وأما في
تُمارِ
: فلأن الأصل تماري فحذفت الياء لدخول لا الناهية على الفعل . ومثل ذلك
الْجَوارِ *
في
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ
في الشورى ،
وَلَهُ الْجَوارِ
في سورة الرحمن ،
الْجَوارِ الْكُنَّسِ
في التكوير .
فالراء فيه متوسطة أيضا ؛ لأنه من باب المنقوص ووزنه فواعل ؛ فحذفت الياء من آخره