ويلزم من إمالة الألف إمالة الراء قبلها وتقييد الراء الثانية بكونها مكسورة لإخراج الراء المفتوحة فلا إمالة في الألف قبلها نحو :
إِنَّ الْأَبْرارَ *
، و
إِنَّ الْفُجَّارَ
،
فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ
. ومعنى : ( والتقليل جادل فيصلا ) أن ورشا وحمزة يقللان الألف الواقعة بين راءين بشرطها المتقدم . وقوله : ( واقتس ) فعل أمر ماضية اقتاس بمعنى قاس مثل قرأ واقترأ . ( لتنضلا ) من النضال وهو الغلبة . والمعنى : قس ما لم أذكره على ما ذكرته لتغلب خصمك بالحجة يقال : ناضلهم فنضلهم إذا رماهم فغلبهم في الرمي .
327 - وإضجاع أنصاري تميم وسارعوا * نسارع والباري وبارئكم تلا
328 - وآذانهم طغيانهم ويسارعو * ن آذاننا عنه الجواري تمثّلا
329 - يواري أواري في العقود بخلفه * ضعافا وحرفا النّمل آتيك قوّلا
330 - بخلف ضممناه مشارب لامع * وآنية في هل أتاك لأعدلا
331 - وفي الكافرون عابدون وعابد * وخلفهم في النّاس في الجرّ حصّلا
332 - حمارك والمحراب إكراههنّ وال * حمار وفي الإكرام عمران مثّلا
333 - وكلّ بخلف لابن ذكوان غير ما * يجرّ من المحراب فاعلم لتعملا
المعنى : أخبر أن الدوري عن الكسائي انفرد بإمالة الألف في الألفاظ الآتية :
أَنْصارِي *
في
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ *
بآل عمران والصف ،
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
بآل عمران
نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ
في المؤمنون ،
الْبارِئُ
في الحشر ،
بارِئِكُمْ *
في :
إِلى بارِئِكُمْ
،
عِنْدَ بارِئِكُمْ
كلاهما في البقرة
آذانِهِمْ *
حيث وقع . والمراد الألف التي بعد الذال
طُغْيانِهِمْ *
حيث نزل ،
يُسارِعُونَ *
في جميع المواضع .
آذانِنا
في فصلت . والمراد إمالة الألف التي بعد الذال أيضا ، و
الْجَوارِ *
في الرحمن ، والشورى ، والتكوير واختلف عنه في إمالة ألف
يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ
،
فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي
، كلاهما في العقود . فروي عنه فيهما الفتح والإمالة ، ولكن الصحيح الذي هو طريق النظم وأصله هو الفتح . وأما الإمالة : فليست من هذه الطريق فلا يقرأ بها له . وتقييده بالعقود للاحتراز عن
يُوارِي سَوْآتِكُمْ
بالأعراف ، فلا خلاف عنه في فتحه . ثم أخبر أن لفظ ضعافا في
ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ
في النساء أمال ألفه التي بعد العين ، ويلزمه إمالة العين خلاد بخلاف عنه ، وخلف بلا خلاف ، وأمال أيضا خلاد الألف التي بعد الهمزة ويلزمه إمالة الهمزة في لفظ
آتِيكَ *
في موضعيه من سورة النمل .
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
،
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
. وأمال هشام عن ابن عامر الألف في
وَمَشارِبُ
في سورة يس . وأمال أيضا الألف التي بعد الهمز مع إمالة الهمزة في
آنِيَةٍ