تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في علوم القرآن — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

خامسا - القصة في القرآن قصة أصحاب الفيل

تمهيد :

يذكّر اللّه تعالى رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بحادثة مشهورة كانت إرهاصا لرسالته ، ووقعت في سنة مولده ، وبيّن له في سورة مكية قصيرة كيف أهلك اللّه أبرهة وفيله وجنوده ، بالطير الأبابيل ، وجعل مكرهم وتدبيرهم لهدم الكعبة في ضياع أليم وخسارة فادحة . قال اللّه تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 ) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
[ الفيل : 1 - 5 ] .

1 - شرح المفردات :

« أصحاب الفيل » : الذين قصدوا تخريب الكعبة ، وهم من أهل الحبشة . « أبابيل » : جماعات متفرقة ، بعضها في إثر بعض . « سجّيل » : طين متحجر . « عصف » : ورق الزرع بعد الحصاد ، كالتبن وقشر الحنطة .