أزهر . « كوكب دري » : نجم مضيء ، يشبه الدرّ في تلألئه وصفائه .
« زيتونة » : من شجر الزيتون الذي بارك اللّه فيه ، وجعل منافعه عديدة .
« لا شرقية ولا غربية » : لا يسترها عن الشمس شيء ، لا في حال شروقها ، ولا في حال غروبها .
« يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار » : لصفائه وحسنه وجودته .
« نور على نور » : المصباح نور ، والزجاجة نور ، وانعكاسه من المشكاة نور .
« ويضرب اللّه الأمثال للناس » : يبين اللّه تعالى الأشياء بأشباهها ونظائرها تقريبا لها إلى الإفهام والاتعاظ .
2 - المعنى الإجمالي :
اللّه جلّ وعلا هو منوّر السماوات والأرض بالكواكب المضيئة ، ومنور أهل السماوات والأرض بالهداية إلى الحق ، وذلك بإنزال الكتب وإرسال الرسل ، ومثّل اللّه تعالى لصفة نوره العجيبة في الإضاءة المضاعفة ، إذ تضافرت فيها المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت ، حتى لم يبق شيء مما يقوّي النور ويزيده إشراقا إلا وجد .
واللّه سبحانه يهدي لهذا النور الثاقب من يشاء من عباده ، بأن يوفقهم للإيمان به ، وفهم دلائل حقيقته .
ويضرب اللّه الأمثال للناس ، ليقرب لهم المعقول من المحسوس ، وهو سبحانه بكل شيء عليم ، فلا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء .
3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة :
أ - الأحكام :
1 - اللّه منوّر السماوات والأرض ، ويجب أن يقال : للّه تعالى نور ، على جهة