4 - إطلاق العام على الخاص ، نحو قوله تعالى :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
[ الشورى : 5 ] أي : المؤمنين .
5 - إطلاق اسم الملزوم على اللازم ، كقوله تعالى :
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
[ الروم : 35 ] أي : أنزلنا برهانا يستدلّون به وهو يدلّهم ، سمّى الدلالة كلاما ، لأنها من لوازم الكلام .
6 - إطلاق اسم اللازم على الملزوم ، كقوله تعالى :
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ
[ المائدة : 112 ] أي : هل يفعل ، أطلق الاستطاعة على الفعل ؛ لأنها لازمة له .
7 - إطلاق المسبب على السبب ، مثل قوله تعالى :
وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً
[ غافر : 13 ] أي مطرا يتسبب عنه الرزق .
8 - إطلاق السبب على المسبب ، مثل قوله تعالى :
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
[ هود : 20 ] أي : لا يستطيعون القبول والعمل به ؛ لأنه مسبب عن السمع .
9 - تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، قال تعالى :
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ
[ النساء : 2 ] أي الذين كانوا يتامى ، إذ لا يتم بعد البلوغ .
10 - تسميته باسم ما يؤول إليه ، كقوله تعالى :
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً
[ يوسف : 36 ] أي : عنبا يؤول إلى خمر .
11 - إطلاق اسم الحالّ على المحلّ ، نحو :
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ آل عمران : 107 ] أي في الجنة .
12 - إطلاق اسم المحل على الحالّ ، نحو :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
[ العلق : 17 ] أي أهل ناديه .