تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
أبى عمرو في إسكان الراء واختلاسها وكذا
أَ يَأْمُرُكُمْ
من البقرة عند
بارِئِكُمْ
« واختلفوا » في لما فقرأ حمزة بكسر اللام . وقرأ الباقون بفتحها « واختلفوا » في
آتَيْتُكُمْ مِنْ
فقرأ المدنيان
آتَيْناكُمْ
بالنون والألف على التعظيم وقرأ الباقون بتاء مضمومة من غير ألف ، وتقدم اختلافهم في
أَ أَقْرَرْتُمْ
من باب الهمزتين من كلمة « واختلفوا » في ( تبغون ) فقرأ البصريان وحفص بالغيب وقرأ الباقون بالخطاب « واختلفوا » في
يُرْجَعُونَ
فقرأ يعقوب وحفص بالغيب وقرأ الباقون بالخطاب ويعقوب على أصله في فتح الياء وكسر الجيم كما تقدم . وتقدم اختلافهم في نقل
مِلْءُ الْأَرْضِ
من باب نقل حركة الهمزة « واختلفوا » في
حِجُّ الْبَيْتِ
فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر الحاء وقرأ الباقون بفتحها وتقدم مذهب الكسائي في إمالة تقاته ومذهب الأزرق في بين بين من باب الإمالة وتقدم تشديد البزى لتاء
وَلا تَفَرَّقُوا
واختلافهم في
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
من البقرة ، وتقدم إمالة الدوري عن الكسائي
يُسارِعُونَ
و
سارِعُوا
وما جاء منه في باب الإمالة « واختلفوا » في
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ
( فلن تكفروه ) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بالغيب فيهما واختلف عن الدوري عن أبي عمرو فيهما فروى النهرواني وبكر بن شاذان عن زيد عن ابن فرح عن الدوري بالغيب كذلك وهي رواية عبد الوارث والعباس عن أبي عمرو وطريق النقاش عن أبي الحارث عن السوسي . وروى أبو العباس المهدوى من طريق ابن مجاهد عن أبي الزعراء عن الدوري التخيير بين الغيب والخطاب وعلى ذلك أكثر أصحاب اليزيدي عنه وكلهم نص عنه عن أبي عمرو أنه قال ما أبالي أبالتاء أم بالياء قرأتهما إلا أن أبا حمدون وأبا عبد الرحمن قالا عنه وكان أبو عمرو ويختار التاء ( قلت ) والوجهان صحيحان وردا من طريق المشارقة والمغاربة وقرأت بهما من الطريقين إلا أن الخطاب أكثر وأشهر وعليه الجمهور من أهل الأداء وبذلك قرأ الباقون ، وتقدم