تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
كتب موصولا في غير المواضع الأربعة المتقدمة نحو
أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ
،
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ
،
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
« وعمن » موصول في غير النور والنجم ولا أعلمه وقع في القرآن « وكلما » كتب موصولا في غير سورة إبراهيم نحو
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها
، و
كُلَّما خَبَتْ
واختلف في النساء والأعراف والمؤمنين وتبارك كما تقدم و
بِئْسَمَا
كتب موصولا في موضعين
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ
في البقرة و
بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي
في الأعراف واختلف في
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ
كما تقدم « وفيما » كتب موصولا في غير الشعراء نحو
فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وهو الأول من البقرة
فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ
واختلف في العشرة المواضع كما تقدم وكيلا كتب موصولا في أربعة مواضع في آل عمران
لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ
وفي الحج
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً
وفي الأحزاب
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
وهو الموضع الثاني منها . والقول بأن الأول موصول ليس بصحيح وفي الحديد
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
« ويومهم » موصول في غير غافر والذاريات نحو
يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
فجميع ما كتب موصولا لا يقطع وقفا إلا برواية صحيحة ولا أعلمه ورد الا فيما تقدم التنبيه عليه في ويكأن ، ( ويكأنه ) و
أَلَّا يَسْجُدُوا
وقد ورد عن الكسائي التوسع في ذلك والوقف على الأصل فنقل الداني عن قتيبة عنه الوقف على ( أن ما غنمتم ) بالقطع و
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ
، و
أَمَّنْ هذَا الَّذِي
الوقف على ميم أم قال الداني وهذه المواضع في الرسم موصولة من غير نون ولا ميم وأصلها الانفصال على ما ذهب اليه فيها الكسائي قال وقد خالف قتيبة عن الكسائي في
أَنَّما غَنِمْتُمْ
خلف « فحدثنا » محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن القاسم عن أصحابه عن خلف قال قال الكسائي في قوله
أَنَّما غَنِمْتُمْ
حرف واحد من قبل من شئ قال خلف وقد قال الكسائي نعما حرفان لأن معناه نعم الشيء قال وكتبا بالوصل ومن قطعهما لم يخطئ قال خلف وحمزة يقف عليهما على
النشر في القراءات العشر — صفحة 155 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )