تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
في هود ووهم من ذكر وصل موضع القصص و
أَنْ لَنْ
كتب مفصولا حيث وقع نحو :
أَنْ لَنْ يَقْدِرَ
، و
أَنْ لَنْ يَحُورَ
إلا في موضعين وهما
أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً
في الكهف و
أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
في القيامة و
عَنْ ما
كتب مفصولا في موضع واحد وهو
عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ
في الأعراف و
مِنْ ما
كتب مفصولا في موضعين وهما
مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
في النساء و
مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
في الروم . واختلف في موضع ثالث وهو
مِمَّا رَزَقْناكُمْ
في المنافقين فكتب في بعضها مفصولا وفي بعضها موصولا و
أَمْ مَنْ
كتب في أربعة مواضع مفصولا وهي
أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ
في النساء
أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ
في التوبة
أَمْ مَنْ خَلَقْنا
في الصافات
أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً
في فصلت و
عَنْ مَنْ
كتب مفصولا في موضعين وهما
عَنْ مَنْ يَشاءُ
في النور و
عَنْ مَنْ تَوَلَّى
في النجم و
حَيْثُ ما
كتب مفصولا حيث وقع نحو و
حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
، و
حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا
و
كُلِّ ما
كتب مفصولا في موضع واحد وهو
مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
في إبراهيم . واختلف في
كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها
في النساء ففي بعض المصاحف مفصول وفي بعضها موصول . وكتب في بعضها أيضا ( كل ما دخلت أمة ) في الأعراف و
كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً
في المؤمنين و (
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها
) في تبارك والمشهور الوصل و
لَبِئْسَ ما
كتب موصولا في خمسة مواضع وهي في البقرة و
لَبِئْسَ ما شَرَوْا
وفي المائدة و
أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا
في الموضعين و
عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا
، و
يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ
واختلف في
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
في البقرة ففي بعضها موصول وفي بعضها موصول و
فِي ما
كتب موصولا في أحد عشر موضعا منها موضع واحد لم يختلف فيه وهو
فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
في الشعراء وعشرة اختلف فيها والأكثرون على فصلها وهي
فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ
وهو الثاني من البقرة و
فِي ما آتاكُمْ
في المائدة والأنعام و
فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ