تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ومن ما ، وأم من ، وعن من ، وحيث ما وكل ، ما ، وبئس ما ، وفي ما ، وكي لا ، ويوم هم . فأما :
أَنْ لا
فكتب مفصولا في عشرة مواضع : في الأعراف
أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ
وفيها أيضا
أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ
وفي التوبة
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ
وفي هود
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
وفيها
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
في قصة نوح . وفي الحج و
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً
وفي يس
أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
وفي الدخان
أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
وفي الممتحنة
أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ
وفي ن
أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ
فهذه العشرة لم يختلف فيها . واختلف المصاحف في قوله تعالى في سورة الأنبياء
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ
ففي أكثرها مقطوع وفي بعضها موصول و
إِنْ ما
المكسور المشدد كتب مفصولا في موضع واحد وهو في الأنعام
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ
واختلف في موضع ثان وهو ( إن ما عند الله ) في النحل فكتب في بعضها مفصولا و
إِنْ ما
المفتوحة المشددة فكتب مفصولا في موضعي الحج ولقمان وان ( ما تدعون من دونه ) واختلف في موضع ثالث وهو
أَنَّما غَنِمْتُمْ
في الأنفال فكتب في بعضها مفصولا أيضا و
إِنْ ما
المكسورة المخففة فكتب مفصولا في موضع واحد
إِنْ ما نُرِيَنَّكَ
في الرعد و
أَيْنَ ما
كتب مفصولا نحو
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ
،
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ
إلا في البقرة
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
وفي النحل ( أينما يوجهه لا يأت بخير ) فإنه كتب موصولا . واختلف في ( اين ما تكونوا يدرككم الموت ) في النساء و
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ
في الشعراء و
أَيْنَ ما ثُقِفُوا
في الأحزاب . ففي بعض المصاحف مفصولا وفي بعضها موصولا واللّه أعلم . و
إِنْ لَمْ
المفتوح كتب مفصولا في جميع القرآن نحو
ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ
،
أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
وكذلك
فَإِنْ لَمْ
المكسور كتب أيضا مفصولا نحو :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا
،
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ
في القصص إلا موضع واحد وهو
فَإِلَّمْ