تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ
في الامتحان و
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا
في الطلاق و
النَّبِيُّ إِلى
في التحريم وهذه الخمسة في قراءة نافع ( قسم سادس ) وهو كون الأولى مكسورة والثانية مضمومة عكس الخامس لم يرد لفظه في القرآن وإنما ورد معناه وهو قوله في القصص
وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً
والمعنى وجد على الماء أمة فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الهمزة الثانية من الأقسام الخمسة وتسهيلها عندهم أن تجعل في القسم الأول والثاني بين بين وتبدل في القسم الثالث واوا محضة وفي القسم الرابع ياء كذلك واختلف أئمتنا في كيفية تسهيل القسم الخامس فذهب بعضهم إلى أنها تبدل واوا خالصة مكسورة وهذا مذهب جمهور القراء من أئمة الأمصار قديما وهو الذي في الإرشاد والكفاية لأبى العز قال الداني في جامعه وهذا مذهب أكثر أهل الأداء قال وكذا حكى أبو طاهر ابن أبي هاشم أنه قرأ على ابن مجاهد قال وكذا حكى أبو بكر الشذائى أنه قرأ على غير ابن مجاهد . قال وبذلك قرأت أنا على أكثر شيوخى . وقال في غيره وبذلك قرأت على عامة شيوخى الفارسي والخاقاني وابن غلبون . وذهب بعضهم إلى أنها تجعل بين بين أي بين الهمزة والياء وهو مذهب أئمة النحو كالخليل وسيبويه ومذهب جمهور القراء حديثا وحكاه ابن مجاهد نصا عن اليزيدي عن أبي عمرو ورواه الشذائى عن ابن مجاهد أيضا وبه قرأ الداني على شيخه فارس بن أحمد بن محمد قال وأخبرني عبد الباقي بن الحسن أنه قرأ كذلك على شيوخه . وقال الداني إنه الأوجه في القياس وإن الأول آثر في النقل ( قلت ) وبالتسهيل قطع مكي والمهدوى وابن سفيان وصاحب العنوان وأكثر مؤلفي الكتب كصاحب الروضة والمبهج والغايتين والتلخيص ونص على الوجهين في التذكرة والتيسير والكافي والشاطبية وتلخيص العبارات وصاحب التجريد في آخر فاطر وقال إنه قرأ بالتسهيل على الفارسي وعبد الباقي . وقد أبعد وأغرب ابن شريح في