الهاشمي عن ابن جماز وروى تحقيقها من طريق ابن شبيب عن ابن وردان وكذا أبو العز من طريق النهرواني عنه وإبدالها عنه من سائر طرقه وقطع له بالتحقيق الحافظ أبو العلاء وأطلق الخلاف عنه من الروايتين أبو بكر بن مهران وأجمع الرواة عنه على أنه إذا أبدل الهمزة واوا في رؤيا ، والرؤيا وما جاء منه يقلب الواو ياء ويدغم الياء في الياء التي بعدها معاملة للعارض معاملة الأصلي . وإذا أبدل تؤوى وتؤويه جمع بين الواوين مظهرا . وسيأتي الكلام على رئيا وافقه ورش من طريق الأصبهاني على الإبدال في الباب كله واستثنى من ذلك خمسة أسماء وخمسة أفعال فالأسماء البأس و
الْبَأْساءِ
، واللؤلؤ ولؤلؤ حيث وقع ورئيا في مريم والكأس و
الرَّأْسُ
حيث وقعا والأفعال : جئت وما جاء منه نحو
أَ جِئْتَنا
، و
جِئْناهُمْ
، و
جِئْتُمُونا
ونبىء وما جاء من لفظه نحو
أَنْبِئْهُمْ
، ونبتهم ، ونبىء عبادي ، و
نَبَّأْتُكُما
، و
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ
وقرأت وما جاء منه نحو قرأنا ، و
اقْرَأْ
، وهيئ ويهيئ تؤى وتؤيه وهذا مما اتفق الرواة على استثنائه نصا وأداء . وانفرد ابن مهران عن هبة اللّه فلم يستثن شيئا سوى
ذَرَأْنا
و
تَبَرَّأْنا
بخلاف فوهم في ذلك وكذلك الهذلي حيث لم يستثن الأفعال وانفرد الصفراوي باستثناء
يَشَأْ
ويسوهم ورويا فحكى فيها خلافا وأظنه أخذ ذلك من قول أبى معشر الطبري وليس ذلك كما فهم إذ قد نص أبو معشر على إبدالها وبابها ثم قال : والهمز أظهر إن شاء اللّه وهذا لا يقتضى أن يتحقق فيها سوى الابدال واللّه أعلم ، وأما من طريق الأزرق فإنه يبدل الهمزة إذا وقعت فاء من الفعل نحو
يُؤْمِنُونَ
، و
يَأْلَمُونَ
، و
يَأْخُذُ
، و
مُؤْمِنٌ
، ولقاءنا ايت و
الْمُؤْتَفِكاتِ
واستثنى من ذلك أصلا مطردا وهو ما جاء من باب الايواء نحو تؤى إليك . والتي تؤيه ، و
الْمَأْوى
و
مَأْواكُمُ
، و
فَأْوُوا
ولم يبدل مما وقع عينا من الفعل سوى يس كيف اتى والبير . والذيب وحقق ما عدا ذلك واختلف عن أبي عمرو في إبدال الهمز الساكن على ما تقدم مبينا في أول باب الإدغام الكبير ونشير هنا إلى زيادة تتعين معرفتها وذلك أن الداني قال