تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وفيها
تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا
؛ و
سُوءُ أَعْمالِهِمْ
في التوبة
وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
في هود و
الْمَلَأُ أَفْتُونِي
في موضعي يوسف والنمل و
يَشاءُ أَ لَمْ تَرَ
في إبراهيم الملأ أيكم في النمل و
جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ
في فصلت
وَالْبَغْضاءُ أَبَداً
في الامتحان . والمختلف فيه موضعان وهما
النَّبِيُّ أَوْلى
. و
إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ
في الأحزاب على قراءة نافع ( والقسم الرابع ) مكسورة ومفتوحة وهو متفق عليه ومختلف فيه فالمتفق عليه خمسة عشر موضعا وهي
مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ
في البقرة و
هؤُلاءِ أَهْدى
في النساء و
لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ
في الأعراف و
هؤُلاءِ أَضَلُّونا
، و
مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا
كلاهما فيها أيضا و
مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا
في الأنفال و
مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ
في موضعي يوسف و
هؤُلاءِ آلِهَةً
في الأنبياء و
هؤُلاءِ أَمْ هُمْ
في الفرقان و
مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ
فيها و
مِنَ السَّماءِ آيَةً
في الشعراء ولأبناء أخواتهن في الأحزاب و
فِي السَّماءِ أَنْ
في موضعي الملك . والمختلف فيه موضع واحد وهو
مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ
في غير قراءة حمزة كما تقدم في المكسورتين . ( والقسم الخامس ) مضمومة ومكسورة . وهو متفق عليه ومختلف فيه . فالمتفق عليه اثنان وعشرون موضعا وهو
يَشاءُ إِلى
في موضعي البقرة ويونس والحج والنور ،
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا
في البقرة أيضا و
ما يَشاءُ إِذا
في آل عمران
يَشاءُ إِنَّ
فيها وفي النور وفاطر و
مَنْ يَشاءُ إِنَّ
في الأنعام و
السُّوءُ إِنْ
في الأعراف ونشاء إنك في هود و
يَشاءُ إِنَّهُ
في يوسف . وموضعي الشورى وما يشاء إلى في الحج وشهداء إلى في النور و
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي
في النمل . و
الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
في فاطر و
الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ
فيها والسيئ إلا فيها أيضا و
يَشاءُ إِناثاً
في الشورى . والمختلف فيه ستة مواضع ( أولها )
يا زَكَرِيَّا إِنَّا
في مريم في غير قراءة حمزة والكسائي وخلف وحفص وباقيها
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ
، و
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا
في الأحزاب و
يا أَيُّهَا
النشر في القراءات العشر — صفحة 387 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )