تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
على الخبر إلا ابن كثير فإنه قرأه بهمزتين على الاستفهام وهو في تسهيل الهمزة الثانية على أصله من غير فصل بألف ثانيها
أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ
في فصلت رواه بهمزة واحدة على الخبر قنبل وهشام ورويس باختلاف عنهم . أما قنبل فرواه عنه بالخبر ابن مجاهد من طريق صالح بن محمد وكذا رواه عن ابن مجاهد طلحة ابن محمد الشاهد والشذائى والمطوعى والشنبوذى وابن أبي بلال وبكار من طريق النهرواني وهي رواية ابن شوذب عن قنبل ورواه عنه بهمزتين على الاستفهام ابن شنبوذ والسامري عن ابن مجاهد عنه واللّه أعلم . وأما هشام فرواه عنه بالخبر الحلواني من طريق ابن عبدان وهو طريق صاحب التجريد عن أبي عبد اللّه الجمال عن الحلواني وكذا رواه صاحب المبهج عن الداجونى عن أصحابه عنه ورواه عنه بالاستفهام الجمال عن الحلواني من جميع طرقه إلا من طريق التجريد وكذلك الداجونى إلا من طريق المبهج واللّه أعلم . وأما رويس فرواه عنه بالخبر أبو بكر التمار من طريق أبى الطيب البغدادي ورواه عنه بالاستفهام من طريق النخاس وابن مقسم والجوهري وكذلك قرأ الباقون . وحقق الهمزة الثانية منهما حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وروح . وانفرد هبة اللّه المفسر بذلك عن الداجونى . والباقون ممن قرأ بالاستفهام بالتسهيل وهم على أصولهم المذكورة من البدل وبين بين وإدخال الألف وعدمه إلا أن ابن ذكوان نص له جمهور المغاربة وبعض العراقيين على إدخال الألف فيها بين الهمزتين . وسيأتي تحقيق ذلك في
إِنْ كانَ
( ثالثها )
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ
في سورة الأحقاف قرأه بهمزة واحدة على الخبر نافع وأبو عمرو والكوفيون والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وهم على أصولهم المذكورة من التسهيل والتحقيق والفصل وعدمه إلا أن الداجونى عن هشام من طريق النهرواني يسهل الثانية ولا يفصل . والمفسر يحقق ويفصل . وذكر الحافظ أبو العلاء في غايته أن الصوري عن ابن ذكوان يخير بين تحقيق الهمزتين