تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وأجمعوا على استثناء كلمتين من ذلك وهما موئلا . والموؤودة فلم يزد أحد فيهما تمكينا على ما فيهما من الصيغة . وانفرد صاحب التجريد بعد استثناء
مَوْئِلًا
فخالف سائر الرواة عن الأزرق واختلفوا في تمكين واو سوآت من
سَوْآتِهِما
. وسوآتاكم فنص على استثنائها المهدوى في الهداية وابن سفيان في الهادي وابن شريح في الكافي وأبو محمد في التبصرة والجمهور ولم يستثنها أبو عمرو الداني في التيسير ولا في سائر كتبه وكذلك ذكر الأهوازي في كتابه الكبير ونص على الخلاف فيها أبو القاسم الشاطبى وينبغي أن يكون الخلاف هو المد المتوسط والقصر فإني لا أعلم أحدا روى الاشباع في هذا الباب الا وهو يستثنى سوآت فعلى هذا لا يتأتى فيها لورش سوى أربعة أوجه وهي قصر الواو مع الثلاثة في الهمزة طريق من قدمنا . والرابع التوسط فيها طريق الداني واللّه تعالى أعلم . وقد نظمت ذلك في بيت وهو :
وسوآت قصر الواو والهمز ثلثا * ووسطهما فالكل أربعة فادر
وذهب آخرون إلى زيادة المد في
شَيْءٍ
فقط كيف أتى مرفوعا أو منصوبا أو مخفوضا وقصر سائر الباب . وهذا مذهب أبي الحسن طاهر بن غلبون وأبى الطاهر صاحب العنوان وأبى القاسم الطرسوسي وأبى على الحسن بن بليمة صاحب التلخيص وأبى الفضل الخزاعي وغيرهم . واختلف هؤلاء في قدر هذا المد فابن بليمة والخزاعي وابن غلبون يرون أنه التوسط وبه قرأ الداني عليه والطرسوسي وصاحب العنوان يريان أنه الاشباع وبه قرأت من طريقهما واختلف أيضا بعض الأئمة من المصريين والمغاربة في مد
شَيْءٍ
كيف أتى عن حمزة . فذهب أبو الطيب بن غلبون وصاحب العنوان وأبو علي الحسن بن بليمة وغيرهم إلى مده وهو ظاهر نص أبى الحسن بن غلبون في التذكرة وذهب الآخرون إلى أنه السكت دون المد . وعلى ذلك حمل الداني كلام ابن غلبون وبه قرأ عليه وبه أخذنا أيضا . وقال في الكافي إنه قرأ بالوجهين يعنى من المد والسكت وهما