وقرأ بها الخياط على أبى الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه الحذاء وقرأ بها على أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين بن عبد اللّه النساج المعروف بالشطى فهذه ثلاث طرق للشطى . طريق المطوعى من كتاب المبهج لأبى محمد سبط الخياط ومن كتاب المصباح لأبى الكرم الشهرزوري قرآ بها على الشريف أبى الفضل العباسي وقرأ بها على أبى عبد اللّه الكارزينى ومن الكامل لأبى القاسم الهذلي قرأ بها على عبد اللّه بن شبيب وقرأ بها على أبى الفضل الخزاعي وقرأ بها الخزاعي والكارزينى على أبى العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المطوعى وهذه ثلاث طرق للمطوعى . طريق ابن بويان من الكامل قرأ بها الهذلي على محمد بن أحمد النوجاباذى وقرأ بها على الأستاذ أبى نصر منصور بن أحمد العراقي وقرأ بها على أبى محمد الحسن بن عبد اللّه بن محمد البغدادي وقرأ بها على أبى الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان البغدادي فهذه طريق واحدة . طريق القطيعي من الكفاية في القراءات الست والمصباح قرأ بها سبط الخياط وأبو الكرم على أبى المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال وقرأها على القاضي أبى العلاء محمد بن أحمد بن يعقوب الواسطي وسمعتها منه سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وقرأها من الكتاب على أبى بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ابن شبيب بن عبد اللّه القطيعي وقرأ القطيعي وابن بويان والمطوعى والشطى على أبى الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد ( تتمة تسع طرق لإدريس ) وقرأ الحداد والوراق على الإمام أبى محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار - بالراء - صاحب الاختيار فذلك إحدى وثلاثون طريقا لخلف
واستقرت جملة الطرق عن الأئمة العشرة
على تسعمائة طريق وثمانين طريقا حسبما فصل فيما تقدم عن كل راو راو من رواتهم وذلك بحسب تشعب الطرق من أصحاب الكتب مع أنا لم نعد للشاطبى