بها ماهرا ضابطا مشهورا حاذقا قال الداني : هو من أحذق أصحاب يعقوب وتوفى روح سنة أربع أو خمس وثلاثين ومائتين وكان مقرئا جليلا ثقة ضابطا مشهورا من أجل أصحاب يعقوب وأوثقهم روى عنه البخاري في صحيحه وتوفى التمار بعيد سنة ثلاثمائة . وقال الذهبي بعد سنة عشر وكان مقرئ البصرة وشيخها في القراءة من أجل أصحاب رويس وأضبطهم قرأ عليه سبعا وأربعين ختمة وتوفى النخاس سنة ثمان وستين - وقيل - سنة ست وستين وثلاثمائة ومولده سنة تسعين ومائتين وكان ثقة مشهورا ماهرا في القراءة قيما بها متصدرا من أجل أصحاب التمار وقال أبو الحسن بن الفرات : ما رأيت في الشيوخ مثله وتوفى أبو الطيب وهو غلام ابن شنبوذ سنة بضع وخمسين وثلاثمائة وكان مقرئا مشهورا ضابطا ناقلا رحالا حدث عنه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني وغيره وتوفى أبو الحسن أحمد بن مقسم وهو ولد أبى بكر محمد بن مقسم الذي تقدم في رواية خلف عن حمزة في سنة ثمانين وثلاثمائة وكان قيما بالقراءة ثقة فيها ذا صلاح ونسك روى عنه الحافظ أبو نعيم وغيره أيضا وتوفى الجوهري وهو ابن حبشان أيضا في حدود الأربعين وثلاثمائة أو بعدهما فيما أظن وكان مقرئا معروفا بالاتقان عارفا بحرف يعقوب وغيره وتوفى ابن وهب في حدود سنة سبعين ومائتين أو بعيدها وكان إماما ثقة عارفا ضابطا سمع الحروف من يعقوب ثم قرأ على روح ولازمه وصار أجل أصحابه وأعرفهم بروايته وتوفى المعدل بعيد العشرين وثلاثمائة وكان ثقة ضابطا إماما مشهورا وهو أكبر أصحاب ابن وهب وأشهرهم ، قال الداني انفرد بالإمامة في عصره ببلده فلم ينازعه في ذلك أحد من أقرانه مع ثقته وضبطه وحسن معرفته وتوفى حمزة قبيل العشرين وثلاثمائة فيما أحسب والصواب أنه قرأ على ابن
النشر في القراءات العشر — صفحة 187
مساهمون: محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
ص١٨٧