تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
بالاتفاق عشرون سورة والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة وما عدا ذلك مكي بالاتّفاق . فالمدني 1 - البقرة 2 - آل عمران 3 - النساء 4 - المائدة 5 - الأنفال 6 - التوبة 7 - النور 8 - الأحزاب 9 - محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم 10 - الفتح 11 - الحجرات 12 - الحديد 13 - المجادلة 14 - الحشر 15 - الممتحنة 16 - الجمعة 17 - المنافقون 18 - الطلاق 19 - التحريم 20 - إذا جاء نصر اللّه . وقد وافق أبا الحسن جملة من العلماء مع اختلاف يسير ، فمثلا وافقه أبو بكر ابن الأنباري إلّا في ( سورة الأنفال ) وأبو عبيدة كذلك إلّا في الحجرات والجمعة والمنافقون ، وابن النديم محمد بن إسحاق إلّا في ( الأحزاب ) قال الزنجاني : فالمتفق عليه بين هؤلاء الأربعة الذين يعتمد على أقوالهم خمسة عشرة سورة ممّا ذكره أبو الحسن في كتابه الناسخ والمنسوخ والمختلف فيه خمسة وهي : ( الأنفال ) خالف فيها أبو بكر ابن الأنباري ( والحجرات والجمعة والمنافقون ) خالف فيها أبو عبيدة في فضائل القرآن و ( الأحزاب ) خالف فيها صاحب الفهرست محمد بن إسحاق تاريخ القرآن الزنجاني ص 12 ) .

سمات السور المكيّة

من سمات السور المكية : بيان العقيدة الإسلامية من توحيد الخالق ، ونفي الشرك عنه ، وبطلان عبادة الأصنام والأوثان ، والدعوة إلى مجادلة أهل الكفر والشرك ، والتحذير من عقاب اللّه ، والترغيب في الإيمان ، والدخول في دين اللّه الجديد ، وتشويقهم إلى الطاعة ، والوقوف على قصص الأوّلين من الأنبياء والرسل والأمم السالفة وما أصابها من خسف أو دمار أو هلاك والاعتبار بما جرى والحذر عمّا يسخط اللّه . السور المكيّة فيها خطاب عام للناس وإن كان ظاهرها يكشف أن المقصود هم أهل مكّة وقد ركّزت هذه الخطابات على مبدأ التوحيد . إلى أن الأمر العقائدي كان يحتل الدرجة الأولى ، لكونه هو الأساس في إظهار الاستعداد الكامل لتقبّل هذا الدين الجديد . لهذا لم تبرز في السور المكيّة الأحكام وتشريعاتها الفرعية ، والسبب هو