الفصل السادس جمع القرآن
القرآن في ثوبه الأوّل
جاء في المستدرك للحاكم أنه قال : جمع القرآن ثلاث مرات :
أحدها : بحضرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم أخرج بسند على شرط الشيخين عن زيد ابن ثابت قال : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نؤلّف القرآن من الرقاع « 1 » ثم ذكر المرّة الثانية في زمن أبي بكر ، والمرّة الثالثة في زمن عثمان . وهذا يعني أن القرآن كان مجموعا في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا أنه لم يتخذ صورة الكتاب المتعارف عليه اليوم ، بل كان ثوبه الأول من :
الأكتاف : جمع كتف وهو عظم بعير أو شاة . إذا جفّ كتبوا عليه .
الأقتاب : جمع قتب ، وهو الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليحمل عليه كان يستعمل لنقش الكتابة عليه .
الحرير : القماش المعروف .
الرقاع : جمع رقعة وتكون من جلد أو ورق -
الرقاق : واللخاف بمعنى واحد .
العسب : جمع عسيب ، وهو جريد النخل بعد تجريده من الخوص ، يكتب على الطرف العريض منه .
الفخار : طين مفخور بالنار وقد استعمله البابليون والآشوريون للكتابة من قبل .
هامش
( 1 ) المستدرك ، كتاب التفسير ، باب : جمع القرآن لم يكن مرة واحدة 2 / 299 .