تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

الفصل السادس جمع القرآن

القرآن في ثوبه الأوّل

جاء في المستدرك للحاكم أنه قال : جمع القرآن ثلاث مرات : أحدها : بحضرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم أخرج بسند على شرط الشيخين عن زيد ابن ثابت قال : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نؤلّف القرآن من الرقاع « 1 » ثم ذكر المرّة الثانية في زمن أبي بكر ، والمرّة الثالثة في زمن عثمان . وهذا يعني أن القرآن كان مجموعا في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا أنه لم يتخذ صورة الكتاب المتعارف عليه اليوم ، بل كان ثوبه الأول من : الأكتاف : جمع كتف وهو عظم بعير أو شاة . إذا جفّ كتبوا عليه . الأقتاب : جمع قتب ، وهو الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليحمل عليه كان يستعمل لنقش الكتابة عليه . الحرير : القماش المعروف . الرقاع : جمع رقعة وتكون من جلد أو ورق - الرقاق : واللخاف بمعنى واحد . العسب : جمع عسيب ، وهو جريد النخل بعد تجريده من الخوص ، يكتب على الطرف العريض منه . الفخار : طين مفخور بالنار وقد استعمله البابليون والآشوريون للكتابة من قبل .
هامش
( 1 ) المستدرك ، كتاب التفسير ، باب : جمع القرآن لم يكن مرة واحدة 2 / 299 .