الأوجه المضروبة بين الحشر والممتحنة
من قوله تعالى : ( هو الخالق ) إلى قوله تعالى : ( أولياء ) ثمانمائة وجه وتسعة وستون وجها غير الأوجه ، بيان ذلك :
قالون : مائة وجه وأربعة وأربعون وجها .
ورش : مائتا وجه وأربعة وستون وجها : منها مع البسملة مائة وجه وستة عشر وجها ، ومع عدمها ثمانية وأربعون وجها .
ابن كثير : ستة وثلاثون وجها .
الدوري : ثمانية وثمانون وجها : منها مع البسملة اثنان وسبعون وجها ، ومع عدمها ستة عشر وجها .
السوسي : أربعة وأربعون وجها : منها مع البسملة ستة وثلاثون وجها ، ومع عدمها ثمانية أوجه .
هشام : مائة وجه واثنان وثلاثون وجها : منها مع البسملة مائة وثمانية أوجه ، ومع عدمها أربعة وعشرون وجها .
ابن ذكوان : أربعة وأربعون وجها : منها مع البسملة ستة وثلاثون وجها ، ومع عدمها ثمانية أوجه .
عاصم : ستة وثلاثون وجها .
خلف : ستة أوجه .
خلاد : ستة أوجه منها ثلاثة مندرجة مع خلف .
أبو الحارث : ستة وثلاثون وجها .
الدوري : عن الكسائي ستة وثلاثون وجها .