15 - قوله تعالى :
عاداً الْأُولى
« 1 » قرأ نافع وأبو عمرو بتشديد اللام بعد الدال المفتوحة نقلا ، وهمز قالون الواو بعد اللام همزة ساكنة ، والباقون بتنوين الدال وكسر التنوين وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة ، فإذا قرأ القارئ
عاداً
لقالون وأبي عمرو فله في الوصل : أي وصل
عاداً
ب
الْأُولى
وجه واحد وهو النقل المذكور ، وقالون على أصله بالهمز كما ذكر فإذا وقف على
عاداً
وابتدأ ب
الْأُولى
فله الابتداء بهمزة الوصل وهو
الْأُولى
وهو أرجح مما بعده على الصحيح ، وله أيضا الابتداء بغير همزة الوصل وهو
الْأُولى
، وله أيضا الابتداء بالأصل وهو
الْأُولى
، وقالون بهمز الواو في الوجهين الأولين ولم يهمزه في الوجه الثالث الذي هو الأصل ، ووافقهما ورش في الأوجه المذكورة في الوصل والابتداء إلا في الوجه الثالث الذي هو الأصل ، فإنه ليس من مذهبه إلا النقل .
16 - قوله تعالى :
وَثَمُودَ فَما أَبْقى
قرأ عاصم وحمزة بغير تنوين الدال في الوصل وسكون الدال في الوقف ، والباقون بالتنوين في الوصل والوقف على الألف .
17 - قوله تعالى :
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
قرأ أبو عمرو بإدغام المثلثة في التاء المثناة بخلاف عنه .
هامش
( 1 ) قال الشاطبي :وقل عادا الأولى بإسكان لامه * وتنوينه بالكسر كاسيه ظلّلا
وأدغم باقيه وبالنقل وصلهم * وبدؤهمو والبدء بالأصل فضّلا
لقالون والبصري وتهمز واوه * لقالون حال النقل بدءا وموصلا
وتبدأ بهمز الوصل في النقل كله * وإن كنت معتدا بعارضه فلا