الأوجه المضروبة بين الطور والنجم
من قوله تعالى :
وَمِنَ اللَّيْلِ
إلى قوله تعالى :
إِذا هَوى
خمسة وتسعون وجها غير الأوجه المندرجة ، بيان ذلك :
قالون : أحد وعشرون وجها .
ورش : ستة وعشرون وجها : منها مع البسملة أحد وعشرون وجها ، ومع عدمها خمسة أوجه .
ابن كثير : أحد وعشرون وجها .
أبو عمرو : ستة وعشرون وجها ، وهي مندرجة مع قالون .
ابن عمرو : ستة وعشرون وجها : منها مع البسملة أحد وعشرون وجها ، وهي مندرجة مع قالون ، وخمسة أوجه مع عدمها .
عاصم : أحد وعشرون وجها ، وهي مندرجة مع قالون .
حمزة : وجه واحد .
الكسائي : أحد وعشرون وجها .