تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
3 - قوله تعالى :
بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
هذا مدّ منفصل فاختلف القراء في مدّه وقصره ، فقالون والدوري عن أبي عمرو يمدانه ويقصرانه ، وابن كثير والسوسي يقصرانه بلا خلاف . وباقي القرّاء وهم : ورش ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي يمدونه بلا خلاف ويتفاوتون في طول المدّ ، فأطولهم مدّا ورش ، وحمزة ، ودونهما عاصم ، ودونه ابن عامر والكسائي وهكذا كلّ مد منفصل . 4 - قوله تعالى :
وَبِالْآخِرَةِ
قرأ ورش بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها حيث جاء نحو الآخرة : والأرض ، وقد أفلح ، ومن آمن . وما أشبه ذلك ، وكذلك يفعل حمزة في الوقف بخلاف عنه . ويقف الكسائي على الآخرة بالإمالة ، ولورش في الآخرة مع النقل ثلاثة أوجه : المد ، والتوسط ، والقصر . وكذلك يفعل في كل همزة بعدها حرف مد نحو : آمن ، أوتي ، إيمان ، أوتوا حيث جاء . ويرقق الراء من الآخرة وناظرة . وما أشبه ذلك . وحمزة سكت على لام التعريف وشيء وشيئا ، بخلاف عن خلاد عنه . وخلف سكت على الساكن الصحيح غير لام التعريف بخلاف عنه . 5 - قوله تعالى :
أُولئِكَ
هذا مد متصل فجميع القراء يمدونه بلا خلاف وهم في طول المد على ما ذكر في المنفصل ، ويبقى قالون وابن كثير وأبو عمرو فمرتبتهم دون مرتبة ابن عامر والكسائي في مد المتصل ومد المنفصل . 6 - قوله تعالى :
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
هنا همزتان مفتوحتان من كلمة ، فقالون وأبو عمرو يسهلان الثانية بين الهمزة والألف ويدخلان بينهما ألفا ، وكذلك ورش وابن كثير إلا أنهما لم يدخلا الألف بينهما ولورش وجه آخر وهو أن يبدل الثانية حرف مد .