10 - قوله تعالى :
أَ أَنْتُمْ
قرأ قالون وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية وإدخال ألف بينها وبين همزة الاستفهام ، وورش وابن كثير بتسهيل الهمزة الثانية ولا ألف بينها وبين همزة الاستفهام الأولى ، ولورش وجه آخر : وهو إبدال الثانية ألفا ، وهشام بتسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها مع الإدخال ، والباقون بتحقيقها ولا إدخال ، وإذا وقف حمزة سهل الثانية وحققها ، لأنه متوسط بزائد ، وله أيضا إبدالها .
11 - قوله تعالى :
هؤُلاءِ أَمْ هُمْ
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو في الوصل بإبدال الهمزة من
أَمْ
ياء خالصة ، والباقون بتحقيقهما ، وإن وقف على الهمزة الأولى فالجميع يبتدئون بالتحقيق ، ولحمزة في الوقف على هؤلاء خمسة وعشرون وجها ، بيان ذلك :
أن هنا همزتان : الأولى متوسط بزائد وهي مضمومة ، والثانية متطرفة وهي مكسورة ، فالأولى فيها التسهيل كالواو ولأنها مضمومة مع المد والقصر ، وفيها إبدالها واوا ، لأنها رسمت واوا مع المد والقصر ، فهذه أربعة وفيها التحقيق مع المد لا غير فهذه خمسة ، والثانية فيها البدل ألفا لأنها متطرفة مع المد والتوسط والقصر ، وفيها الروم مع التسهيل مع المد والقصر ، فهذه خمسة ، فتضرب الخمسة الأولى في خمسة بخمسة وعشرين ، وهشام له في المتطرفة الخمسة المذكورة لا غير .
12 - قوله تعالى :
فَما تَسْتَطِيعُونَ
قرأ حفص بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة .
13 - قوله تعالى :
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ
قرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين والباقون بالتشديد .