تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
هذا الكتاب وإلى ذلك أشار في مقدمة كتابه ، حيث قال : « واعتمدت فيه على منهج التدبّر المباشر ، انطلاقا مما بينته في التمهيد اي منهج الاستلهام مباشرة من الآيات والعودة إلى القرآن ذاته ، كلما قصرنا عن فهم بعض آياته وفق المنهج الذي علمنا إياه الرسول الكريم وأئمة أهل البيت - عليهم السلام - حيث أمرونا بتفسير القرآن ببعضه » . « 1 » قد ابتدأ قبل التفسير - بعد بيان دوافعه لتأليف التفسير ومنهجه - بذكر مقدمات علمية حول القرآن مثل : ما هو القرآن ولما ذا ندعو اليه . القرآن في آيات الذكر . القرآن في السنة ، ولما ذا ندعو إلى القرآن . مسائل قرآنية حول ضرورة التدبر في القرآن . القرآن والتفسير بالرأي . القرآن بين التزكية والتعليم ، وبين الظاهر والباطن وبين المحكم والمتشابه . القرآن الحكيم والأحرف السبعة . القرآن الحكيم وإثبات معانيه . منهج التدبّر في القرآن وبحوث حوله . وكانت هذه المقدمات بحوثا تمهيدية تدبّرية لفهم القرآن وبيان منهج لتفسيره . وفي نهاية المجلد 18 ، فصل في خاتمة الكتاب فيه شرح لتاريخ تأليف الكتاب وخصوصياته والجهات المختلفة في سير تفسيره وتغييرات في منهجه ، حيث قال فيه : « منذ بداية توجهي إلى التفسير ، لاحظت فراغا فيه من بعدين هامّين : الأول : اتساع الفجوة بين التفاسير المكتوبة وبين الواقع المعاش للأمة ، حيث كان
هامش
( 1 ) تفسير من هدى القرآن ، ج 1 / 5 .