وتأثر في تفسيره على من سبقه من التفاسير كالطبري والزمخشري وأبي حيان وابن كثير والقرطبي والرازي والآلوسي ومن المتأخرين الإمام محمد عبده والشيخ أبو زهرة والطنطاوي والشيخ محمد طاهر بن عاشور وغيرهم .
منهجه
كان طريقته في التفسير أن يبدأ بشرح الالفاظ القرآنية شرحا لغويا مناسبا ، ثم يبين المراد منها - إذا كان الأمر يقتضي ذلك - ثم يذكر سبب النزول للآية أو الآيات - إذا وجد وكان مقبولا عنده - ثم يذكر المعنى الاجمالي للآية أو الجملة ، متعرضا لما اشتملت عليه من وجوه البلاغة والبيان ، والعظات والاحكام . . . ، مدعما ذلك بما يؤيد المعنى من آيات أخرى ومن الأحاديث النبوية ، ومن أقوال السلف الصالح .
وقد تجنب التوسع في وجوه الإعراب ، واكتفى بالرأي أو الآراء الراجعة إذا تعددت الأقوال ، وقال :
« وذلك لأنني توخيت فيما كتبت إبراز ما اشتمل على القرآن الكريم من هدايات جامعة ، واحكام سامية ، وتشريعات جليلة ، وآداب فاضلة ، وعظات بليغة ، واخبار صادقة ، وتوجيهات نافعة ، وأساليب بليغة ، وألفاظ فصيحة » . « 1 »
وكان منهجه ان يذكر المصادر من التفاسير السابقة كالطبري وابن كثير والآلوسي ، والقاسمي والزمخشري وأبي حيان وصاحب المنار ، والفخر الرازي وغيرها من التفاسير ، من غير ردّ أو ترجيح لأقوالهم .
ولم يهمل التفسير بالمأثور ، بل اعتمد عليه في التفسير ، وتبين انه التزم منهجا موفقا في التفسير بالمأثور .
وأما موقفه بالنسبة إلى الإسرائيليات ، فإنّه يجتنب نقلها والاستشهاد بها ،
هامش
( 1 ) نفس المصدر .