تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
كثيرا في إيران ، وتأثر به كثير من المفسرين ، كما تأثر هو بتفسير أبي الفتوح الرازي ، المسمّى ب « روض الجنان وروح الجنان » . ابتدأ المؤلف بمقدمة بيّن فيها : فضل القرآن وتفسيره ، وغرضه من تأليفه للتفسير ، ثم ذكر مقدمات في التفسير وعلومه تشتمل على : 1 - أسماء القرّاء وأسماء القرآن . 2 - معنى السورة والآية وعدد آياتها . 3 - معنى التفسير والتأويل . 4 - تفسير الحديث النبوي : « نزل القرآن على سبعة أحرف » . 5 - التفسير بالرأي . 6 - مصونية القرآن من التحريف . 7 - جمع القرآن في حياة النبي « ص » وإعجاز القرآن . 8 - فضل قراءة القرآن . وكان يعتمد في تفسير الآيات ومعنى اللغات في القراءات ، على قراءة أبي بكر ابن عاصم ، بدلا من قراءة حفص عن عاصم . وأمّا أهمّ المراجع التي اعتمد عليها في تفسيره ، فهي : « روض الجنان وروح الجنان » للرازي ، و « كشف الاسرار » للميبدي ، و « الكشاف » للزمخشري و « تفسير البيضاوي » ، وما روى من الصحابة كابن عباس وابن مسعود وغيرهما . قال الكاشاني في بيان غرضه من التأليف : « بناء على هذا ، فكان قصدي الفقير الضعيف الجاني المفتقر إلى غفران الله ابن شكر الله ، فتح الله الشريف الكاشاني ، بعد قراءة التفاسير الفارسية والعربية ، وكتب التواريخ والحديث والكتب الكلامية والأصولية والفقهية ، أن أكتب تفسيرا مشتملا على حل المعاني القرآنية ، وفق القراءات السبعة ، ولا أتعرض لقراءة أخرى ، وأذكر أسباب النزول وأحاديث سيد البريات عليه وآله أفضل الصلوات وأكمل التحيات ،