كثيرا في إيران ، وتأثر به كثير من المفسرين ، كما تأثر هو بتفسير أبي الفتوح الرازي ، المسمّى ب « روض الجنان وروح الجنان » .
ابتدأ المؤلف بمقدمة بيّن فيها : فضل القرآن وتفسيره ، وغرضه من تأليفه للتفسير ، ثم ذكر مقدمات في التفسير وعلومه تشتمل على :
1 - أسماء القرّاء وأسماء القرآن .
2 - معنى السورة والآية وعدد آياتها .
3 - معنى التفسير والتأويل .
4 - تفسير الحديث النبوي : « نزل القرآن على سبعة أحرف » .
5 - التفسير بالرأي .
6 - مصونية القرآن من التحريف .
7 - جمع القرآن في حياة النبي « ص » وإعجاز القرآن .
8 - فضل قراءة القرآن .
وكان يعتمد في تفسير الآيات ومعنى اللغات في القراءات ، على قراءة أبي بكر ابن عاصم ، بدلا من قراءة حفص عن عاصم .
وأمّا أهمّ المراجع التي اعتمد عليها في تفسيره ، فهي : « روض الجنان وروح الجنان » للرازي ، و « كشف الاسرار » للميبدي ، و « الكشاف » للزمخشري و « تفسير البيضاوي » ، وما روى من الصحابة كابن عباس وابن مسعود وغيرهما .
قال الكاشاني في بيان غرضه من التأليف :
« بناء على هذا ، فكان قصدي الفقير الضعيف الجاني المفتقر إلى غفران الله ابن شكر الله ، فتح الله الشريف الكاشاني ، بعد قراءة التفاسير الفارسية والعربية ، وكتب التواريخ والحديث والكتب الكلامية والأصولية والفقهية ، أن أكتب تفسيرا مشتملا على حل المعاني القرآنية ، وفق القراءات السبعة ، ولا أتعرض لقراءة أخرى ، وأذكر أسباب النزول وأحاديث سيد البريات عليه وآله أفضل الصلوات وأكمل التحيات ،
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 681
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص٦٨١