وأذكر الأخبار والقصص والحكايات المروية عن أئمة أهل البيت عليهم التحيات والتسليمات ، وبيان فضل السور والآيات ووجه ارتباطها . . . » « 1 » . وللمفسر تفسير آخر باللغة العربية في 10 مجلدات ، ألّفه المفسر بعد تفسيره هذا وتلخيصه ، وهو الآن تحت الطبع .
منهجه
وطريقته في التفسير ، هو أن يبدأ باسم السورة ومعناه ، وبيان مكيّها ومدنيّها ، وثواب قراءتها ، وترجمة الآية بالفارسية ، ثم يدخل في ذكر المعنى اللغوي ووجوه الإعراب والبيان ، اعتمادا على الكشاف والبيضاوي ، والقراءات السبعة ، من دون تعرض للقراءات الشاذة ؛ وذكر أسباب النزول ، ونقل الأحاديث عن النبي « ص » والأئمة الأطهار من أهل بيته عليهم السلام . ونقل القصص والحكايات ، والاهتمام بتناسب الآي والسور وبيان نظمها وترتيبها ؛ وبيان المسائل الفقهية فيما يتعلق بالأحكام ، وذكر مناقب أهل البيت ( ع ) فيما يرتبط بها .
قال العلامة الشعراني صاحب التقديم والتصحيح للكتاب في مقدمة له :
« كان المفسر في الغالب متأثرا بتفسير البيضاوي ، ونقل عن تفسير الكشاف ومجمع البيان للطبرسي ، إلّا أنّ عمدة ما نقله عن مجمع البيان ، يختص بالقصص والحكايات ، وإن كان المؤلف قد اعتمد أيضا على تفاسير أخرى ، كالتبيان للشيخ الطوسي ، وروض الجنان للرازي ، وجلاء الأذهان للگازر » « 2 » .
ويهتمّ الكاشاني بذكر الإعراب ، والصرف والنحو ويستشهد بأشعار العرب وأمثالهم في بيان معنى الآية وذكر الوجوه المحتملة في الآية .
ويتعرض للأحكام الفقهية من دون بسط وتوسع ، وإن كان ينقل الأقوال
هامش
( 1 ) منهج الصادقين ، ج 1 / 68 من طبعة : « انتشارات علمية اسلامية » بتصحيح على أكبر الغفاري .
( 2 ) نفس المصدر ، ج 1 / 3 من طبعة المكتبة الاسلامية بتصحيح العلامة الشعراني .