التفت في آخر حياته ومدته إلى الفقه وكان مع ذلك يحب السنة النبوية ويعظّم أهلها .
كان من أعيان الدولة المتوكلية ومن وجوه سادات أهلها في البسطة ، وكان بعد موت والده مقيما بالبستان غربي مدينة صنعاء ، يحف به الفقهاء وجماعة من الجند .
اجتمع له من الكتب مما لا يجتمع الا للسلاطين حتى بلغت دواوين الشعر مائة وخمسين مجلدا .
توفي في عصر الجمعة 8 شوال سنة 1607 ه ، ودفن بمقبرة البستان إلى جنب المسجد .
آثاره ومؤلفاته :
1 - أحاديث في صفة الجنة .
2 - منتهى المرام ، في شرح آيات الاحكام « 1 » .
تعريف عام
التفسير موجز لشرح آيات الاحكام على أساس المذهب الزيدي ، عرض فيه المؤلف مائتين وأربعين آية ، مع أنه ناظر لسور القرآن وآياته ، إلا أنه لا يتحدث الا عن الآيات التي لها تعلّق بالاحكام فقط ، وفقا للترتيب الذي عليه سور القرآن الكريم .
كان التفسير شرحا لكتاب آيات الاحكام التي جمعها السيد المحدث محمد بن إبراهيم الوزير ، ففسرها المؤلف ، وأضاف عليها ما يعاضدها من السنة وبعض الإضافات الأخرى .
قال في مقدمة كتابه بعد ما وصف الكتب التي دونت في آيات الاحكام :
« ومن أحسنهم إجادة وأتمهم إفادة . . . علامة العترة الأطهار ، وفخر آل النبي المختار ،
هامش
( 1 ) منتهى المرام في شرح آيات الاحكام ، نبذة من ترجمة المؤلف من الناشر / 7 .