العامة ، ومجاهد وقتادة والسدي ، وسعيد بن جبير ، وعلى الطبري في « جامع البيان » ، والثعلبي في « الكشف والبيان » ، والمرويات عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، والصحابة والتابعين .
وفي التفسير بالرأي ، على أبي علي الجبّائي ، وأبي مسلم الاصفهاني ، والقاضي عبد الجبار ، وأبي بكر الأصم ، وعلي بن عيسى الرماني ، والزمخشري ، ومن التفاسير الفارسية ، تفسير أبي الفتوح الرازي « 1 » .
واما ما نقله من هذه المصادر ، فيختلف ما بين اعتماد وإعجاب ، ونقد وردود « 2 » .
ومن المفسرين الذين تأثروا كثيرا به : النيشابوري في « غرائب القرآن » ، والبيضاوي في « أنوار التنزيل » ، والآلوسي في « روح المعاني » ، والقاسمي في « محاسن التأويل » ، والسيد محمد رشيد رضا في « المنار » . والطباطبائي في « الميزان » .
منهجه
وطريقته في التفسير ، ذكر اسم السورة ، ومحل نزولها وعدد آياتها ، والأقوال التي فيها ، ثم يذكر الآية أو الآيتين أو مجموعة من الآيات ، فيبدأ قبل كل شيء بشرح موجز يحقّق به الربط بين ما هو بصدد بيانه وبين ما سبق ، حتى يهدي القارئ إلى الوحدة الموضوعية بين الآيات ، فلهذا يمتاز التفسير بذكر المناسبات بين الآيات والسور وبعضها مع بعض ، ثم يدخل في بيان المسائل وعددها بقوله مثلا : إنّ في الآية مسائل ، وقد تبلغ العشر أو أكثر من المسائل ، وقد يبين هذه المسائل بعناوين مثل النحو والأصول ، وسبب النزول ، واختلاف أوجه القراءات ، وغيرها .
هامش
( 1 ) مقدمة تفسير روض الجنان وروح الجنان ، طبعة « بنياد پژوهشهاى آستان قدس رضوي » .
( 2 ) انظر تفصيل هذه الموارد والمصادر ، الرازي مفسرا / 87 - 122 ؛ والامام فخر الدين الرازي حياته وآثاره لعلي محمد حسن العماري / 137 ؛ وتفسير روض الجنان وروح الجنان لأبي الفتوح الرازي ج 1 ، تقديم الدكتور محمد جعفر يا حقي ؛ وروضات الجنات للخوانساري ج 2 / 308 .