واشتهر ، ثم رجع إلى آقشهر وسكن فيها ، ونشاطاته في الرياضة والعبادة المتداولة عند أهل المعرفة من الصوفية .
وقد نقل الزركلي عن صاحب الشقائق النعمانية كلاما في حق المفسر قال فيه :
« كتبه بلا مراجعة للتفاسير ، وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن ادراكه كثير من الناس » . « 1 »
توفي بآقشهر سنة 920 ه .
آثاره ومؤلفاته :
1 - شرح كتاب گلشن راز « بالفارسية » .
2 - هداية الإخوان .
3 - الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية .
4 - حاشية على أنوار التنزيل في التفسير .
تعريف عام
تفسير موجز إشاري صوفي يهتمّ المؤلف ببيان المعاني وذكر المكاشفات والمشاهدات الواردة عليه ، كما ادعاه في مقدمة تفسيره ، وبيان تفسير القرآن بالمنهج الاشاري والعرفاني ، مع الفصاحة في البيان وسلاسة في التعبير ، مشتمل على جميع آياته وسوره .
قال النخجواني في مقدمة تفسيره في حق نفسه وبيان دوافعه لتأليف الكتاب :
« واللّه ما هذا الفقير الحقير من أصحاب القيود ، المتشبثين بأذيال الحجج والحدود ، ولا من المتصوفة المتصلفة من الوارد والمورود ، المتفوهة عن الواجد والموجود ، بل من خدّام الفقراء ، المتسلخين عن جميع الرسوم والعادات ، المنتظرين
هامش
( 1 ) الاعلام للزركلي ، ج 8 / 39 ؛ ومعجم المفسرين لعادل نويهض ، ج 2 / 703 .