المنهج الحركي
هو تفسير تحليلي ، يحاول المفسر في ظل بيان مراد اللّه في كتابه العزيز ، إحداث تغيير جذري في أوضاع العالم الاسلامي ، عن طريق تحويل المنهج إلى حركة تقوم بالتخطيط لتغيير الأوضاع الشاذة غير الاسلامية في المجتمعات الاسلامية .
وهذا المنهج يهتم في بيان معالجة أمراض المجتمع الاسلامي الكثيرة ، وأسباب تأخره ، وحث الأمة على الانتفاض والثورة ضد أوضاعها المتخلفة والرواسب الجاهلية ، وذلك بالعودة إلى القرآن وتعاليمه الربانية ، وبناء مجتمع قرآني على أنقاض هذه الأوضاع وتلك الرواسب .
ويصب المفسر اهتمامه في أن يردّ إلى الدين اعتباره على أساس تنقيته من الخرافات والأساطير والإسرائيليات التي حشيت بها كتب التفسير والرواية .
وكثيرا ما يسير صاحب هذا المنهج سيرا بيانيا تحليليا إلى القرآن ، ويتخذ اللون الاجتماعي في التفسير .