واللغة ، فأكثر وأجاد وانتشرت كتبه في الأقطار وملأت الأمصار ، ولم يوجد أحد مثله في سرعة التصنيف مع مواظبته على كثير من الطاعات ، ولم يصرف لحظة من عمره الّا في اكتساب الفضيلة ، ووزّع أوقاته على الأمور النافعة ، اما النهار ففي التدريس والمطالعة ، واما الليل فبالعبادة .
توفي بمشهد الكاظمين ( ع ) في رجب سنة 1242 ه ، ودفن مع والده في المشهد الكاظمي . « 1 »
أهم آثاره ومؤلفاته :
ولصاحب هذا التفسير مؤلفات عديدة ضخمة تبلغ السبعين كتابا ، نشير إلى أهم مؤلفاته :
1 - التفسير الوجيز ، المعروف ب « تفسير شبر » مختصر من تفسير الجوهر الثمين .
2 - الجوهر الثمين ( تفسير وسيط للمؤلف ) .
3 - صفوة التفاسير ( تفسير كبير للمؤلف ) .
4 - مصابيح الظلام في شرح مفاتيح شرائع الاسلام .
5 - جلاء العيون في ترجمة أحوال النبي والأئمة عليهم السلام .
6 - تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد .
7 - جامع المعارف والاحكام .
8 - روضة العابدين ، في مجلدين : الأول فيما يتعلق بعمل اليوم والليلة ، وأدعية الأسبوع وسائر ما يحتاج اليه ، والثاني في اعمال السنة .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ، ج 8 / 82 ، ومقدمة تفسير شبر لحامد حنفي داود / 4 ، ومقدمة تسلية الفؤاد للسيد أحمد الحسيني / 6 ؛ وروضات الجنات ، ج 4 / 461 ؛ ومعجم المؤلفين ، ج 6 / 118 .