تعريف عام
هذا هو التفسير « الوسط » بين تفسيرين للمؤلف ، الجامع بين الجانب النقلي والجانب العقلي . وهو يهتمّ بشرح الالفاظ اللغوية والمشاكل الاعرابية ، والمحاولة التبسيطية في التعبير ، والأسلوب السهل الميسر ، الشامل لجميع آيات القرآن بشكل موجز .
قال شبر في مقدمة تفسيره :
« إنّي بعد ما صرفت عمري وأفنيت دهري بفضل اللّه ومنّه وتوفيقه . . . اشتد شوقي إلى تفسير الكتاب المجيد ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، وكان يمنعني من ذلك قصور الباع وقلّة الاطلاع في هذه الصناعة . . . فرأيت بعد ان استخرت اللّه سبحانه ، أن أحرّر تفسيرا يشير إلى جملة من النكات اللطيفة والمعاني ، وتصحيح القراءة والمباني ، ويشتمل على جملة من الأخبار والآثار ، المروية عن النبي وآله الأطهار » « 1 » .
قد اعتمد في تفسيره في بيان اللغة والمعنى على البيضاوي بنقل كلماته ، مع توضيح وشرح ونقل الحديث عن طريق أهل البيت عليهم السلام ، مع رعاية الاختصار ، والاقتصار بحل مشكلات الكلمات .
واعتمد في نقل المأثورات على تفسير القمي وبحار الأنوار ، ولكنه في الأغلب لم يذكر السند أو عمّن نقلها ، مع ذكره للامام المعصوم الذي نقل عنه الرواية فقط .
لم يبدأ المؤلف بمقدمة مفصلة حول التفسير أو موضوعات علوم القرآن ، بل اكتفى ببيان هدفه لتأليف الكتاب ومنهجه .
منهجه
اما منهجه في شروع التفسير ، فهو يذكر اسم السورة ، وعدد آياتها ، وبيان المكي والمدني منها ومعنى السورة ، وفضلها وفضل قراءتها ، ثم يذكر جملة من الآيات
هامش
( 1 ) الجوهر الثمين ، ج 1 / 48 .