تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
الثامن فدخل بجاية ثم تونس ، ثم رحل إلى مصر ، ثم رجع إلى تونس ويقول هو في مواضع من كتبه : « لم يكن بتونس يومئذ من يفوقني في علم الحديث ، إذا تكلمت انصتوا وقبلوا ما ارويه . . . وكان بعض المغاربة يقول لي : لأقدمت من المشرق أنت آية في علم الحديث » . كان الثعالبي اماما علّامة مصنّفا خلّف للناس كتبا كثيرة نافعة ، وهو غير الثعلبي النيشابوري صاحب تفسير الكشف والبيان . توفي سنة 876 ه ودفن بمدينة الجزائر . « 1 »

آثاره ومؤلفاته

1 - الجواهر الحسان في تفسير القرآن . 2 - الأنوار في المعجزات النبوية . 3 - روضة الأنوار ونزهة الأخيار . 4 - جامع الأمهات في احكام العبادات . 5 - الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز . 6 - الارشاد في مصالح العباد . 7 - رياض الصالحين . 8 - تحفة الإخوان في اعراب بعض آيات القرآن .

تعريف عام

كان التفسير موجزا شاملا لجميع القرآن ، معتمدا على أساس الأدب واللغة ، ويتضح جليّا أن الكتاب مختصرا لتفسير ابن عطية ، مع زيادة نقلها عن غيره من
هامش
( 1 ) انظر ترجمته : الاعلام للزركلي ، ج 3 / 331 ؛ والتفسير والمفسرون ، ج 1 / 247 .