الثامن فدخل بجاية ثم تونس ، ثم رحل إلى مصر ، ثم رجع إلى تونس ويقول هو في مواضع من كتبه :
« لم يكن بتونس يومئذ من يفوقني في علم الحديث ، إذا تكلمت انصتوا وقبلوا ما ارويه . . . وكان بعض المغاربة يقول لي : لأقدمت من المشرق أنت آية في علم الحديث » .
كان الثعالبي اماما علّامة مصنّفا خلّف للناس كتبا كثيرة نافعة ، وهو غير الثعلبي النيشابوري صاحب تفسير الكشف والبيان .
توفي سنة 876 ه ودفن بمدينة الجزائر . « 1 »
آثاره ومؤلفاته
1 - الجواهر الحسان في تفسير القرآن .
2 - الأنوار في المعجزات النبوية .
3 - روضة الأنوار ونزهة الأخيار .
4 - جامع الأمهات في احكام العبادات .
5 - الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز .
6 - الارشاد في مصالح العباد .
7 - رياض الصالحين .
8 - تحفة الإخوان في اعراب بعض آيات القرآن .
تعريف عام
كان التفسير موجزا شاملا لجميع القرآن ، معتمدا على أساس الأدب واللغة ، ويتضح جليّا أن الكتاب مختصرا لتفسير ابن عطية ، مع زيادة نقلها عن غيره من
هامش
( 1 ) انظر ترجمته : الاعلام للزركلي ، ج 3 / 331 ؛ والتفسير والمفسرون ، ج 1 / 247 .