والخلاصة : ان تفسير ابن تيمية ليس تفسيرا بالمعنى المعروف ، بل كان كتابا كلاميا جدليا يهتم مؤلفه بالجانب العقائدي والجواب على المسائل المختلفة فيها ، من دون رعاية لترتيب المصحف الشريف ، وانما جمع محققه من مجموعة آثاره أو تفسير سورة خاصة وسمى كتابه باسم : التفسير الكبير .
دراسات حول المفسر والتفسير
1 - قد قام الدكتور محمد السيد الجليند بجمع مباحث التفسير لابن تيمية من مجموع كتبه وسماه ب « دقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية » . والمجلد الأول منه في مباحث علم التفسير وعلوم القرآن . القاهرة : دار الأنصار ، 1398 ه - 1978 م ، الطبعة الأولى .
2 - ابن تيمية وجهوده في التفسير . إبراهيم خليل بركة .
بيروت : المكتب الاسلامي ، الطبعة الأولى ، 1405 ، 24 سم .
3 - ابن تيمية ومنهجه في التفسير . ناصر الحميد .
المدينة المنورة : جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية رسالة دكتوراه ، 1405 ه .
4 - الإمام ابن تيمية ، وموقفه من قضية التأويل . محمد السيد الجليند . القاهرة :
الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية ، 1393 ه - 1973 م ، 451 ص ، 24 سم .
5 - أصول التفسير بين شيخ الاسلام ابن تيمية وبين غيره من المفسرين . عبد اللّه ديرية ابتدون . رسالة ماجستير من الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة عام 1405 ه - 1985 م .
6 - ابن تيمية ، والقراءات . دكتور صبحي عبد الحميد محمد عبد الكريم .
القاهرة : الطبعة الأولى ، مطبعة الأمانة ، 1406 ه - 1986 ، 206 ص ، 24 سم « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر أيضا : تطور تفسير القرآن الكريم لمحسن عبد الحميد / 127 ؛ ومناهج المفسرين لمنيع عبد الحليم محمود / 200 .