ثم اقبل على دراسة الفقه ، ثم اقبل على التفسير اقبالا كليّا ، وبجوار دراسته لهذه العلوم درس علوما أخرى كانت سائدة في عصره ، فدرس علوم الرياضة وعلوم الجبر وتبحّر في علم المثلثات والفلك ، كان حنبلي المذهب والمسلك ، وسلفيا في تفكيره .
توفى في العشرين من ذي القعدة سنة 728 ه ، ومات الرجل في سجنه « 1 » .
آثاره ومؤلفاته :
خلف ابن تيمية آثارا ومؤلفات كثيرة نشير إلى بعض منها :
1 - مقدمة في علم التفسير .
2 - التوحيد .
3 - منهاج السنة النبوية .
4 - شرح العمدة في الفقه .
5 - اصلاح الراعي والرعية ، أو السياسة الشرعية في اصلاح الراعي والرعية .
6 - الدرة المضيئة في فتاوى ابن تيمية .
7 - دقائق التفسير . ( الذي جمعه من آثاره الدكتور الجليند )
تعريف عام
تفسير موجز غير شامل لجميع آيات القرآن ، غير مطابق لمسماه « الكبير » ، صغير الحجم ، شامل لجزء من الآيات ، بما رآه مشكلا امام نظر العلماء ، مما يفيد أنه فسر القرآن ، وبيّن ما فيه مختلفا .
وكان أكثر من مجلد منه يحتوي على مقدمات في تفسير القرآن تشتمل على مباحث بعنوان : الفرقان بين الحق والباطل ، وما جاء من التفسير عن الرسول ،
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : مقدمة التفسير من عبد الرحمن عميرة ج 1 / 37 ؛ وحقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية ج 1 / 27 مقدمة المحقق .