أضف إلى ذلك ، الاستعانة والاستشهاد ببعض الأحاديث ، كلّما اقتضت الحاجة والضرورة إلى ذلك ، وبما أنّ المؤلفين من الشيعة الإمامية ، فقد رووا معظم أحاديثهم من كتب الحديث الشيعية عن طريق أهل البيت عليهم السلام .
واهتم المفسران بذكر القصص والحكايات بمناسبة تفسير الآية ، مع وضع الصور الجذابة والمناسبة للقصص ، كما فعلا في قصة بني إسرائيل في سورة البقرة « 1 » ، والخلافة والإمامة في آل إبراهيم « 2 » وقصة تغيير القبلة « 3 » وقصة طالوت وجالوت « 4 » وعزير النبي « 5 » وغيرها من الموارد الأخرى ، ولكنهما اكتفيا بالقصص التي تتطرقت لها الآيات ، وعدم الأخذ بالقصص الإسرائيلية والموضوعة الموجودة في بعض التفاسير .
والخلاصة : كان التفسير من التفاسير الجديدة التي تهتم بالمنهج البياني والتحليلي وترتيب نزول الآيات والتوسع وتكامل الفكرة ، من أجل فهم أفضل للقرآن وايجاد جاذبة أدبية علمية بحيث ينجذب عامة القرّاء إلى تفسير كتاب الله العزيز مع الاجتناب عن الأبحاث الطويلة المملة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر / 86 - 112 .
( 2 ) نفس المصدر / 138 .
( 3 ) نفس المصدر / 154 .
( 4 ) نفس المصدر / 246 .
( 5 ) نفس المصدر / 267 .