المطلوبة ، فذره في بقعة الامكان ، ما لم يزدك عنه قائم البرهان » ( 1 ) .
واما موقفه بالنسبة إلى الإسرائيليات ، فإنّه مقل في نقلها وذاكر ضعفها وان كان قد يوجّه بشكل لا يناسب المقام وبعيد من شأنه ، ونموذج على ذلك ما ورد في قصة آدم عليه السلام حيث قال :
« واختلف في كيفية وصول إبليس إلى آدم وحواء حتى وسوس اليهما فقيل . . .
وروي أنه أراد الدخول فمنعته الخزنة ، فدخل في فم الحية حتى دخلت وهم لا يشعرون . وهذا يشبه قول القصاص .
ويحتمل أن تكون الحية إشارة إلى بعض قوى النفس الانسانية التي بوسيلتها يوقع الشيطان الوسوسة في قلب الانسانية ، فكأنّه دخل بوسيلتها في روضة قلبه » ( 2 ) .
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 315
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص٣١٥