تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ويقال : « حرج صدره » بفتح راء « حرج » « يحرج » « حرجا » بفتح الراء : ضاق فلم ينشرح لخير ، فهو « حرج ، حرج » بكسر الراء ، وفتحها ، فمن قال « حرج » بكسر الراء ثنى ، وجمع ، ومن قال « حرج » بفتح الراء أفرد ، لأنه مصدر . وقال الزجاج : من قال : رجل حرج الصدر - بكسر راء « حرح » فمعناه ذو حرج في صدره ، ومن قال « حرج الصدر » بفتح الراء ، جعله فاعلا . اه . ومن المجاز « الحرج » بفتح الراء ، وبكسرها : الإثم والحرام « 1 » . * « يصعد » من قوله تعالى : ومن يرد أن يضله يجعل له صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء الأنعام / 125 . قرأ « ابن كثير » « يصعد » بإسكان الصاد ، وتخفيف العين بلا ألف ، على أنه مضارع « صعد » بمعنى ارتفع ، شبه الله عز وجل الكافر في نفوره عن الإيمان ، وثقله عليه بمنزلة من تكلف ما لا يطيقه ، كما أن صعود السماء لا يطاق . وقرأ « شعبة » « يصّاعد » بتشديد الصاد ، وألف بعدها وتخفيف العين على أنه مضارع « تصاعد » وأصله « يتصاعد » أي يتعاطى الصعود ،
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « حرج » ج 2 ص 20 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 96 | محمد سالم محيسن