* « ولتستبين سبيل » من قوله تعالى : وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين الأنعام / 55 .
قرأ « نافع ، وأبو جعفر » « ولتستبين » بتاء الخطاب ، ونصب لام « سبيل » على أن « تستبين » فعل مضارع ، من « استبنت الشيء » المعدى و « سبيل » مفعول به ، والمعنى : ولتستوضح يا « محمد » سبيل أي طريق المجرمين « 1 » .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحفص ، ويعقوب » « ولتستبين » بتاء التأنيث ، ورفع لام « سبيل » على أن « تستبين » فعل مضارع من « استبان » اللازم نحو « استبان الصبح » بمعنى : ظهر ، وبناء عليه يكون « تستبين » فعل مضارع و « سبيل » فاعل ، وجاز تأنيث الفعل لأن الفاعل مؤنث مجازيا ، وعليه قول الله تعالى : قل هذه سبيلي أدعو إلى الله سورة يوسف / 108 .
وقرأ « شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » وليستبين » بياء التذكير ، ورفع لام « سبيل » وتوجيهها كتوجيه قراءة « ابن كثير » ومن معه ، لكن على تذكير الفعل ، وعليه قوله تعالى : وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا سورة الأعراف / 146 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ويستبين صون فن روى : : سبيل لا المديني .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 52 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 433 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 209 .