وقرأ « الدوري عن أبي عمرو » بياء الغيبة في أربعة مواضع ، وبتاء الخطاب في موضع القصص فقط .
وقرأ « السوسي » بياء الغيبة في أربعة مواضع ، واختلف عنه في موضع القصص فقرأه مرة بتاء الخطاب ، وأخرى بياء الغيبة .
وقرأ الباقون وهم : « ابن كثير ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » بياء الغيبة في المواضع الخمسة « 1 » .
التوجيه : من ينعم النظر في سياق الكلام الذي قبل هذه الآيات يجد أن قراءة الغيبة جاءت متمشية مع سياق الكلام في أربعة مواضع وهي : الأنعام ، والأعراف ، ويوسف ، ويس ، وأن قراءة الخطاب جاءت متمشية مع السياق في موضع القصص فقط ، بناء عليه تكون قراءة الغيبة في السور الأربع جاءت جريا على السياق ، وقراءة الخطاب في هذه السور الأربع تكون على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .
وتكون قراءة الخطاب في موضع القصص جاءت جريا على السياق ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : لا يعقلون خاطبوا وتحت عم : : عن ظفر يوسف شعبة وهم يس كم خلف مدا ظل .
وقال : يعقلوا طب ياسرا خلف .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 49 ، 235 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 429 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 205 ، 257 ، 347 ، وج 2 ص 117 ، 169