وقرأ الباقون « دكّا » بحذف الهمزة ، والمدّ ، مع التنوين ، على أنه مصدر « دككت الأرض دكّا » أي جعلتها مستوية لا ارتفاع فيها ، ولا انخفاض ، فهو مصدر واقع موقع المفعول به أي مدكوكا « 1 » .
* « أن تنفد » من قوله تعالى : لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى الكهف / 109 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ينفد » بالياء التحتية ، على تذكير الفعل .
وقرأ الباقون « تنفد » بالتاء الفوقية ، على تأنيث الفعل .
وجاز تذكير الفعل ، وتأنيثه ، لأن تأنيث الفاعل ، وهو « كلمات » غير حقيقي « 2 » .
تمت سورة الكهف ولله الحمد وبهذا ينتهى الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوله سورة « مريم » عليها السلام
هامش
( 1 ) ودكاء شفا في دكّا المد : : وفي الكهف كفى .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 80 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 81 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 412 .
( 2 ) قال ابن الجزري : ورد فتى أن ينفد .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 172 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 81 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 412 .